Lazyload image ...
2012-11-19

الكومبس – ستوكهولم : أظهرت دراسة نشرتها جامعة ستوكهولم اليوم، أن السويد هي ثاني أسوأ بلد في إدماج المهاجرين بالمجتمع الجديد، مقارنة مع 15 بلداً أوروبياً آخر. وأجرى الدراسة الباحث الأجتماعي ريزارد زولكين، الذي أعتمد في دراسته على مدى نجاح المهاجرين في الحصول على عمل، خلال السنوات العشرة الأولى من وصولهم الى البلد الجديد.

الكومبس – ستوكهولم : أظهرت دراسة نشرتها جامعة ستوكهولم اليوم، أن السويد هي ثاني أسوأ بلد في إدماج المهاجرين بالمجتمع الجديد، مقارنة مع 15 بلداً أوروبياً آخر. وأجرى الدراسة الباحث الأجتماعي ريزارد زولكين، الذي أعتمد في دراسته على مدى نجاح المهاجرين في الحصول على عمل، خلال السنوات العشرة الأولى من وصولهم الى البلد الجديد.

وبحسب الدراسة فان المهاجرين في السويد من الذين أمضوا 10 سنوات فيها، حصلوا على فرص عمل أقل، وكانت نسبة البطالة بينهم مرتفعة، مقارنة بالدول الاخرى، مثل بريطانيا، المانيا، فرنسا، ايطاليا، النرويج، والدنمارك. لكن الدراسة أوضحت أن نسبة الرجال العاطلين عن العمل في أسبانيا كانت أكبر من السويد، وفي فرنسا كانت نسبة النساء العاطلات عن العمل، أكبر من السويد.

وأكدت الدراسة ان فترة الحصول على عمل، تكون طويلة لحين الدخول الى سوق العمل، وان نسبة البطالة في السنوات العشرة الأولى من قدوم المهاجرين الى السويد، هي 23 % للرجال، و27 % للنساء.

لكن الدراسة تشير الى ان تطوراً ايجابياً سيحدث في السويد بعد عشر سنوات مقارنة بالدول الاخرى، حيث ان نسبة العاطلين للرجال والنساء ستصل الى 11% فقط.

ويقول الباحث زولكين إن هذه الأرقام ستبقى لفترة طويلة، غير أنه يرى أن سبب ذلك هو أن السويد تستقبل الكثير من اللاجئين مقارنة بالدول المشمولة بالدراسة، التي أظهرت ان أحد أسباب الفترة الطويلة التي يستغرقها دخول المهاجر الى سوق العمل، هو انه لم يكن يعمل قبل أن يأتي. ومع ذلك فان الباحث يرى ان المجتمع فشل في دمجهم.

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.