الكومبس – وكالات : ذكرت دراسة نشرتها صحيفة " داكيز نيهيتر " الأحد، أن المناطق ذات الغالبية من المهاجرين تشهد مشاكل إجتماعية أقل من تلك المناطق التي يسكنها أبناء البلد أنفسهم.

الكومبس – وكالات : ذكرت دراسة نشرتها صحيفة " داكيز نيهيتر " الأحد، أن المناطق ذات الغالبية من المهاجرين تشهد مشاكل إجتماعية أقل من تلك المناطق التي يسكنها أبناء البلد أنفسهم.

وخلُصت الدراسة الجديدة التي قامت بها منظمة التنمية البشرية التابعة الى الأمم المتحدة الى أن المشاكل الأجتماعية، كالبطالة والأعتماد على المعونات الحكومية ودفع الفواتير المستحقة، تكون أقل في المناطق التي تسكنها غالبية من المهاجرين، التي تبرز فيها مشاكل الأندماج.

ويبدو ان النتائج التي خلصت لها الدراسة ، تضم عددا من الامور المثيرة للدهشة والمعاكسة للمفاهيم المعروفة، اذ أكدت الدراسة على ان مشاكل الأندماج بالنسبة لبعض المهاجرين، تكاد لا تذكر، بمعنى انهم تمكنوا من التكيف مع مجتمعهم والأندماج معه، مقابل ذلك فأن أعداد السويديين الذين يعيشون في مناطق، يقل فيها أعداد المهاجرين، يعانون من مشاكل الأندماج، بنفس الحدة التي يعاني منها قسم من المهاجرين.

واعتمد دراسة التنمية البشرية على فحص خمسة عوامل رئيسية ومقارنتها بالمستويات المختلفة التي تعيشها المناطق، وهي المدرسة، العمل، الصحة والمال، وعامل اخر اطلق عليه أسم " اليأس والأغتراب".

ويبدو ان نتائج الدراسة الجديدة، آثارت الأستغراب لدى جميع متتبعي النقاشات التي دارت حول مشاكل الأندماج في المناطق التي تسكنها غالبية منحدرة من أصول مهاجرة، حيث بينت ان أربعة من أسوأ خمسة مناطق في التنمية البشرية، أبرزتها، كانت نسبة المهاجرين فيها هي الأقل.

كما أوضحت ان 20 منطقة من التي درجت في خانة أسوأ المناطق، كانت معدلات نسبة المهاجرين فيها أقل مما نسبته 10.7 بالمائة، فيما أكدت على ان الـ 20 أفضل منطقة التي جاءت في التقرير، حقق المهاجرين فيها نسبة 14.4 بالمائة.

شارك برأيك، علّق على الموضوع، من خلال " تعليق جديد ".