الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقرير حديث صادر عن معهد ماكينزي العالمي، ان التكاليف التي يتكبدها المجتمع جراء السمنة والوزن الزائد، تعادل في ضخامتها تكاليف التدخين او النزاعات المسلحة في العالم، موضحاً ان ثلث سكان العالم، يعانون من السمنة والوزن الزائد.
وبحسب التقرير، فإن تكلفة السمنة في السويد أقل، مقارنة مع العديد من البلدان الأوربية الأخرى كألمانيا وبريطانيا، لكنها أكثر من فرنسا التي يعد شعبها أكثر شعوب أوروبا رشاقة.
وبحسب الأرقام فإن ثلث سكان السويد يعانون من الوزن الزائد و 14% يعانون من السمنة.
ويقول البروفيسور في مرض السمنة ستيفان روسنر للراديو السويدي، إن الناس تتسائل لماذا بلد معروف بثقافة التذوق يحافظ على أوزان طبيعية، لكننا نعتقد لأنهم يتبعون عادات غذائية ويتحكمون بمقدار ما يتناولونه من طعام عندما يحين وقته.
وتابع روسنر قوله: "أعتقد أنه من الجيد إجراء هذه المقارنات مع الحروب لأنها تظهر أن السمنة ليست أمراً سخيفاً، وأن الناس ليسوا كسالى، فالأمر تصادم بين جينات العصر الحجري التي تقول "كُل لأنه لا يوجد شيء غداً" وبين حياتنا العصرية حيث يوجد الأكل اللذيذ والشهي والمليء بالسعرات الحرارية وسط عدم حاجتنا للتنقل والترحال، وفي هذا التصادم نكون خاسرين".