الكومبس – ستوكهولم: توصل باحثون سويديون في جامعة لوند إلى أن النساء اللواتي يعانين من زيادة أو نقصان في الوزن خلال فترة الحمل فإن أطفالهم يصحبون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض.
وكشف الباحثون أن خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني يبدأ خلال فترة تشكل ونمو الجنين في بطن أمه.
وقالت الباحثة Angela Estampador في مؤتمر صحفي إن المبادئ التوجيهية لتفادي الإصابة بمرض السكري تركز اليوم على تغيير نمط الحياة، وفي بعض الحالات تغيير الوصفات الطبية، مضيفةً أن الدراسة اعتمدت على جمع أدلة حول وجود عوامل وأنماط أخرى مهمة في حياة الإنسان، يمكن إدراجها في المبادئ التوجيهية حول طرق الوقاية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وأطلق على هذا البحث العلمي اسم البرمجة الجنينية بسبب اعتماده على النظرية القائلة بأن الأحداث التي وقعت خلال فترة بداية تشكل ونمو الجنين، يمكن أن تؤثر على وظائف الجسم في وقت لاحق في الحياة.
وأوضحت الباحثة إيستامبادور أن الأم حتى لو لم تكن مصابة بالسكري، فإن مستويات السكر المرتفعة في الدم تؤثر سلباً على الجنين، مبينةً أن الهدف من الدراسة ليس إلقاء اللوم على الوالدين، وإنما زيادة المعرفة والوعي بكيفية المحافظة وتحسين صحة أطفالهم.