(أرشيفية)
Foto: Suvad Mrkonjic / TT kod 10042
(أرشيفية) Foto: Suvad Mrkonjic / TT kod 10042
2020-10-08

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة حديثة، أن خطر الانتحار أعلى بمرتين لدى النساء الأكبر سنًا، اللائي ولدن خارج دول الشمال لكنهن يعشن في السويد، مقارنة بالنساء المولودات في السويد.

ولكن الدراسة بشكل عام توضح، أن خطر الانتحار مرتفعة بشكل كبير لدى كبار السن بالمجمل.

وقد شملت الدراسة، التي قام فيها باحثون في جامعة يوتبوري أكثر من 1.4 مليون مقيم في السويد من هم في سن الـ 75 عاما. 

وتمت متابعة هؤلاء من خلال السجلات الوطنية لمدة تصل إلى ثماني سنوات.

خلال ذلك الوقت، توفي 1305 أشخاص نتيجة الانتحار، من بينهم 907 رجال و 398 امرأة. من بين النساء اللواتي انتحروا، ولدت 42 امرأة خارج بلدان الشمال الأوروبي. وهذا يعني تضاعف خطر الانتحار بين النساء المهاجرات، بل وحتى أعلى بين النساء المهاجرات اللواتي لم يتلقين العلاج بالعقاقير المضادة للاكتئاب.

لقد فاجأ الباحثون في دراستهم بأن خطر الانتحار كان مرتفعًا للغاية بالنسبة للنساء المهاجرات على وجه الخصوص، حيث أكدوا أنه من المهم الوصول إلى الأشخاص في مجموعات يتم فيها وصم الأمراض العقلية ووصفها بالعار.

وعلى الرغم من أنه أصبح من المقبول الحديث عن الأمراض العقلية في السويد في العقود الأخيرة، إلا أنه ليس من المؤكد أنها تنطبق على جميع أجزاء المجتمع، وفق الدراسة.

وكانت المعرفة حول الانتحار عند كبار السن نادرة، وفي هذا الإطار قالت، مارغدا ويرن إحدى المشاركات بإعداد الدراسة، إن الرجال الأكبر سنًا لديهم أعلى معدلات انتحار بين جميع الفئات العمرية، لذلك كانت هناك فجوة معرفية بالفعل.

واعتبرت أنه من بين كبار السن في المجتمع ككل، الذين يعالجون بمضادات الاكتئاب، من الشائع أن ينتحر الرجال أكثر من النساء بأربع مرات.

وحسب الدراسة، فإن خطر الانتحار قد تضاعف مرتين لدى النساء الأكبر سنًا اللائي ولدن خارج دول الشمال ولم يتم علاجهن من الاكتئاب.

ويعتبر عدم الزواج أحد عوامل الخطر للانتحار بين الرجال، سواء الذين عولجوا من الاكتئاب أم لا. لكن عامل الخطر هذا غير موجود عند النساء.

ويكون خطر الانتحار أقل لدى النساء اللائي مارسن مهنًا يدوية والذين استخدموا العقاقير المضادة للاكتئاب، وأعلى لدى الرجال الذين مارسوا مهن يدوية ولم يتلقوا مثل هذا العلاج.

Related Posts