الكومبس – ستوكهولم: أظهر مقياس مؤلف من 11 درجة، أن واحد من أصل خمسة أشخاص يكرهون ممارسة الرياضة، فيما يرى المستشار ميكائيل ولسبيك أن لا داع للقلق من ذلك.

الكومبس – ستوكهولم: أظهر مقياس مؤلف من 11 درجة، أن واحد من أصل خمسة أشخاص يكرهون ممارسة الرياضة، فيما يرى المستشار ميكائيل ولسبيك أن لا داع للقلق من ذلك.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن ولسبيك قوله، إنه لا بأس بأن يشعر المرء بالكراهية، لكن يجب عليه أن يحاول إيجاد التمارين الرياضية التي تناسبه.

وضم المقياس، استطلاع رأي نحو ألف شخص، قاموا بتحديد خيار من أصل 11 التي يضمها، حيث بلغت نسبة من اختار "أنا أكره الرياضة" أو أحدى خياراتها البديلة 18 بالمائة.

لا تقارن نفسك

ويرى ولسبيك، أنه بالإمكان تحويل مشاعر قوية كالكراهية والقلق والخوف إلى طاقة للتدريب. وهي الخطوة الأولى نحو قبول المشاعر السلبية، موضحاً، أنه من الطبيعي ان يشعر المرء بالكراهية تجاه ممارسة التمارين الرياضية، لكن مع ذلك يمكن البدء بفعل ذلك على أي حال.

يقول ولسبيك: من المهم التذكير أن قرار القيام بالتمارين الرياضية لا يعني التزام الألم لمدى الحياة. لا تتردد في استبدال نوع الرياضة التي تمارسها او حتى التوقف عنها عندما تريد.

ويضيف: توقف عن المقارنة! وإعثر على التمرين المناسب لك.

لا تلزم نفسك أكثر من وسعها

وينصح ولسبيك، بعدم إلزام النفس أكثر من وسعها، إذ يقول: لست بحاجة إلى تحديد هدف، كالمشي أو الركض ميلاً واحداً خلال عشرة أسابيع أو حمل الكثير من الأثقال. يمكن أن يكون هدفك جيداً عندما تقوم بالمشي المنتظم أو إجراء بعض التمارين الرياضية الروتينية في المنزل.