الكومبس – من الصحافة السويدية: أظهرت دراسة أجراها البنك الدولي، واهتمت بها الصحافة السويدية الصادرة صباح اليوم الخميس، أن الأشخاص الذي يسعون للإنخراط في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، داعش هم أفضل تعليماً مقارنة بمتوسط التعليم لدى بقية مواطني بلادهم.

كما بينت الدراسة الى أن أولئك الذين يُجهزون للقيام بعمليات تفجيرية إنتحارية ينتمون في العادة لمجاميع الفئات الأكثر تعليماً.

وكانت الدراسة التي بحثت العوامل الإجتماعية والإقتصادية التي قد تفسر أسباب إنجذاب البعض للإنخراط في صفوف الجماعات المتطرفة، أوضحت أن دعم أولئك الأشخاص للتنظيم وإنخراطهم في صفوفه ليس قائماً على الفقر.

وأظهرت الدراسة التي ضمت معلومات مسربة عن نحو 331 مجنداً في التنظيم، أن جميع هذا العدد تقريباً وبدون إستثناء هم ممن أمضوا سنوات عدة بالدراسة في بلدانهم وبشكل يتجاوز متوسط المستوى الدراسي لبقية مواطني البلاد، وأن الأمر هذا ينطبق بغض النظر عما إذا كان أولئك الأشخاص قادمون من أوروبا أو أفريقيا أو الشرق الأوسط.

ووفقاً للدراسة نفسها، فأن ربع هذا العدد أي مجند واحد بين كل أربعة مجندين هم من حملة الشهادات الجامعية.