الكومبس – ستوكهولم: كشف مسح ساهمت فيه لجنة "الدعم الحكومي للطوائف الدينية" في السويد، أن مرافقاً يهودية وإسلامية ومسيحية وأقليات أخرى تعرضت لتهديدات وعمليات تخريب وتمييز ورسم صلبان معقوفة وشعارات نازية.
وأجابت 110 من أصل 147 مؤسسة إسلامية، بأن 44% منهم تلقوا تهديدات مختلفة و 66% تعرضوا لعمليا تخريب ككتابة على الجدران أو إتلاف أبواب أو حرق عمد.
من جهته رأى رئيس الرابطة الإسلامية البوسنية مصطفى سيتكيك أن التطور يذهب في الاتجاه الخاطئ، وأنه من الصعب أن يكون الشخص مسلماً في السويد اليوم، مطالباً الحكومة بمزيد من التعاون من أجل إيجاد حل.
وقال لموقع AL-TID.se التابع لشبكة الكومبس الإعلامية: "نود لفت الانتباه إلى الوضع، وإيجاد شريك حوار للتحدث معه حول الحاجات الموجودة لتحقيق التنمية في الاتجاه الصحيح، وخلق فرص لتنظيم دورات تدريبية لتحسين الوضع".
وحول رؤيتهم لتعامل الشرطة مع التهديد ضد مساجدهم، قال مصطفى سيتكيك: "الشرطة عملت بشكل مهني وأجرت تحقيقات، لكنها في مرات عديدة لم تأت بنتيجة مرجوة، أو أحياناً دون نتيجة"، مضيفاً: "نود التعاون مع الشرطة وإدارة الإطفاء في أغراض تدريبية، لنتمكن من الاستعداد للأحداث التي قد تواجه تجمعاتنا".
وبالإضافة إلى التهديدات الواسعة التي تعرضت لها الجمعيات الإسلامية، أظهر المسح، أن 63% منها تشهد ازدحاماً أمام مساجدها و 53% تعاني مرافقها من مشاكل في الصرف الصحي.
يشار إلى أن الإجراءات الأمنية كبيرة أيضاً في المعابد اليهودية (الكنيس)، حيث تحيطها العديد من الكاميرات وأبواب موصدة، وبوابات، وتسجيل مسبق إلزامي للزيارات. حيث يجري تنفيذ 150-200 هجوماً مختلفاً ضد المعابد واليهود سنوياً في السويد، بحسب رئيسة المجلس المركزي اليهودي، لينا بوسنر-شوروزي، بالإضافة إلى بعض الكنائس المسيحية.