الكومبس – ستوكهولم: خلصت دراسة جديدة أجرتها جمعية مايند الى أن سكان مقاطعة فيستربوتّن يتمتعون بأفضل صحة عقلية في السويد، فيما كان سكان فيستمانلاند هم الأسوأ في هذه الناحية.

الكومبس – ستوكهولم: خلصت دراسة جديدة أجرتها جمعية Mind الى أن سكان مقاطعة Västerbotten يتمتعون بأفضل صحة عقلية في السويد، فيما كان سكان Västmanland هم الأسوأ في هذه الناحية.

وعزا سولفيج لاندكويست مدير قسم الطب النفسي للبالغين في مقاطعة فيستمانلاند، النتائج التي حصل عليها سكان المنطقة الى معدلات الإنتحار المرتفعة جداً في فيستمانلاند التي شهدتها، العام الماضي، وإن العديد من تلك الحالات، وقعت بعد وقت قريب من تلقي الأشخاص المنتحرين، تهديداً بالإقالة من العمل او عدم التأمين أو البطالة.

وقال لاندكويست، أعتقد أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية لها تأثير كبير في النتائج التي خرجت بها الدراسة.

واعتمدت جمعية Mind العاملة على تعزيز الصحة النفسية في دراستها على إحصاءات مسح المجلس الوطني للصحة ووكالة الصحة العامة ومؤشر جرى اعتماده، يقوم بحساب عدد المنتحرين بين كل مائة ألف مواطن، بالإضافة الى اعتماد الجمعية على مسح لتصنيف الصحة النفسية.

واستندت الجمعية في دراستها على المعدل المتوسط للأرقام المسجلة خلال السنوات الأربع الماضية.

رعاية صحية جيدة ومجتمع اتحادي

يقول الأمين العام للجمعية كارل فون إيسن، إن هناك العديد من الأمور التي تجعل من سكان Västerbotten أن يكونوا الأوفر حظاً في صحتهم العقلية في جميع أنحاء البلاد، من بينها أن الفحوص الطبية في هذه المنطقة تجرى على نطاق واسع، بالإضافة الى وجود ثقافة اتحاد قوية في المنطقة، ما يمكن اعتباره عاملاً أساسيا في تراجع معدلات الانتحار على سبيل المثال.

كما أخذت جمعية Mind بنظر الاعتبار عوامل أخرى في دراسة الصحة العقلية، كاستهلاك الكحول والبطالة.

ولخص إيسن الدراسة بوجود علاقة قوية بين البطالة والصحة العقلية للأشخاص. موضحاً ان المناطق التي تشهد انخفاضاً نسبياً في البطالة، يتمتع سكانها بصحة عقلية جيدة.