الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة أجرتها جمعية Mind السويدية، أن الرجال يقفون خلف 70% من عمليات الانتحار، كما أنها الطريقة الأكثر شيوعاً للوفاة بين الذكور بأعمار 15 و 44 عاماً، مشيرة إلى أن الصورة التقليدية بعدم إظهار الرجل لضعفه هي السبب الرئيسي وراء هذه النسبة.

الكومبس – ستوكهولم: كشفت دراسة أجرتها جمعية Mind السويدية، أن الرجال يقفون خلف 70% من عمليات الانتحار، كما أنها الطريقة الأكثر شيوعاً للوفاة بين الذكور بأعمار 15 و 44 عاماً، مشيرة إلى أن الصورة التقليدية بعدم إظهار الرجل لضعفه هي السبب الرئيسي وراء هذه النسبة.

وسلّمت الدراسة اليوم، الذي يصادف اليوم العالمي لمنع الانتحار، إلى وكالة الصحة العامة ووزارة الشؤون الاجتماعية السويدية.

وقالت الدراسة إن الأمثلة التي يتخذها الرجال ومعاييرهم بعدم إظهار مشاعرهم أو طلب المساعدة أثناء الشعور بالإحباط، يمكن أن يكون سبباً رئيسياً بوقوف الرجال وراء معظم عمليات الانتحار. مشيرة إلى أن الرجال لا يتحدثون عن مشاكلهم الشخصية، كما أن لديهم شبكة اجتماعية ضعيفة مقارنة بالنساء.

وقال مسؤولون عن الدراسة إن هذه المعايير لا تنطبق على كل الرجال بالطبع، لكن على نسبة كبيرة جداً، وأن عمليات الانتحار بقيت بنفس المستوى المرتفع لديهم منذ أربعين عاماً.

واقترحت الدراسة عدة إجراءات لمنع محاولات الانتحار، منها تمويل البحوث لمعرفة مدى ارتباط طبائع الرجل بالانتحار، والحديث عن الموضوع في المدارس.

وقال رئيس جمعية Mind، Carl von Essen: "نعتقد أنه من المهم العمل على رفع وعي الأولاد والشباب حول المعايير الذكورية، وأيضاً العمل على جعل الشباب أكثر رغبة بطلب المساعدة وأكثر جرأة على الحديث عن مشاعرهم، بالإضافة إلى متابعة الأشخاص الذين يبدون رغبة بالانتحار".