الكومبس – ستوكهولم: خلصت دراسة سويدية أجريت في معهد كارولينسكا السويدي، أن معاناة أولياء الأمور الذين لديهم أطفال مصابين بالسرطان لا تقتصر فقط على التأثيرات النفسية بل لها تأثيرات إقتصادية كبيرة وخاصة لدى الأمهات.

وبحسب راديو المعارف العلمية، فأن الدراسة خلصت الى أن الأمهات اللواتي لديهن طفل مصاب بالسرطان، هن الأكثر تضرراً من ذلك، قياساً بالأباء، حيث أوضحت أنهن يخسرن نحو 20 بالمائة من رواتبهن في العام الأول الذي يتم فيه تشخيص الإصابة بالمرض وأن تراجع وضعهن الإقتصادي يستمر لنحو ستة أعوام.

ومقابل ذلك، فأن الأباء يخسرون 10 بالمائة من دخلهم، كما أن التدهور الذي يلحق بوضعهم الإقتصادي يستمر لمدة عامين فقط.

كما أوضحت الدراسة، أن تأثيرات ذلك على الوضع الإقتصادي يكون أكبر على الأباء والأمهات الصغار في السن ومن ذوي التعليم المحدود والأمهات المولودات خارج السويد.

وكانت الدراسة قد شملت 3500 شخصاً من الأباء والأمهات ونحو 2000 طفل مصاب بالسرطان.