Lazyload image ...
2015-08-21

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة قامت بها أكاديمية ساهلغرينسكا السويدية أن إصابة أحد الشريكين بالسكتة الدماغية تؤثر خلال أمد بعيد على صحة الشريك الآخر، فكلما كانت السكتة أكثر خطورة كما أثر ذلك سلباً على الشريك.

وبحسب وكالة الأنباء السويدية، فأن الدراسة إستطلعت صحة 248 زوجاً وزوجة من مرضى السكتة الدماغية الذين تترواح أعمارهم بين 18-70 عاماً.

وخلصت الى أن العديد من الذين شملتهم الدراسة ذكروا بأن حياتهم تدهورت بعد سبعة أعوام من إصابة شركاءهم بالسكتة الدماغية.

ولا تعرف الأسباب التي تقف خلف ذلك، الا أن الباحثين يعتقدون أن الإجهاد والتوتر لفترة طويلة قد يقفان وراء ذلك، بالإضافة الى ما قد يكون للزوجين من أسلوب حياة مماثل وبالتالي فإنهما يواجهان نفس عوامل الخطر.

ووفقاً لما توصلت إليه الدراسة، ليس جميع الشركاء معرضون للخطر. وأن الأكثر تضرراً هم الأشخاص الذين يقدمون الدعم لشركاءهم، فيما لا يتلقون هم أنفسهم الدعم الإجتماعي الكافي.

كما بينت الدراسة أن إصابة أحد الشريكين بالسكتة الدماغية قد يحدد من الأنشطة والعلاقات الإجتماعية لدى الشريك الآخر.