الكومبس – أوبسالا: كشفت دراسة عن المشفى الجامعي بمدينة أوبسالا السويدية، أن سوء الحماية من البرد، وتعرّض الأم للبرودة خلال فترة الحمل يمكن أن يزيد من خطر موت الجنين في الرحم.

الكومبس – أوبسالا: كشفت دراسة عن المشفى الجامعي بمدينة أوبسالا السويدية، أن سوء الحماية من البرد، وتعرّض الأم للبرودة خلال فترة الحمل يمكن أن يزيد من خطر موت الجنين في الرحم.

وقارنت الدراسة بيانات 14000 عملية إجهاض، بدرجات الحرارة في المدينة نفسها، بين أعوام 1915-1929، وأكّدت على أن البرد يؤثر في عملية نقل الغذاء من الأم إلى الجنين عبر المشيمة.

وقال "داني فوغيرو" أستاذ علم الطب الإجتماعي بجامعة ستوكهولم في تصريحات صحفية: "كلما انخفضت الحرارة درجة واحدة خلال الحمل، كلما ازداد خطر ولادة جنين ميت بـ 8%".

ومعروف أن ظروف عيش السويديين كانت صعبة في تلك الفترة ، ووسائل التدفئة في المنازل كانت سيئة، بالإضافة إلى قلّة فرص البحث عن مأوى من البرد.

وأضاف فوغيرو: "التدفئة المركزية والعزل في الأبنية، انقذ حياة الناس، لكن لنتائجنا أهمية في مناطق أوروبا الشرقية، وآسيا، والقطب الشمالي، الذين لديهم قدرات محدودة على الحماية من البرد".