الكومبس – ستوكهولم: خلصت دراسة سويدية أجريت في أكاديمية ساهلغرينسكا في يوتوبوري، أن الرجال الذين كانوا يعانون من زيادة الوزن في سن المراهقة، معرضون لخطر أكبر بكثير للإصابة بقصور القلب في مرحلة منتصف العمر المبكر.

وقالت البروفيسورة أنيكا روزنغرين، إن إستمرار زيادة السمنة بين الشباب ممكن أن يصبح تهديداً متزايداً على الصحة العامة.

ووفقاً للدراسة، التي أجريت على ما يزيد عن 1.6 مليون سويدي خلال الأعوام من 1968 – 2005، فأن عدد الرجال تحت سن 45 عاماً الذين يعانون من قصور القلب الإحتقاني تزايد خلال العقود الأخيرة، وخلال نفس الفترة إرتفع عدد المصابين بالسمنة بأعمار 18 عاماً من واحد بالمائة الى خمسة بالمائة.

خطورة أكبر بتسع مرات

ويزداد خطر فشل القلب في منتصف العمر كلما إرتفع مؤشر كتلة الجسم، بحسب الدراسة التي نشرت في مجلة القلب العلمية الأوروبية.

وتعني الزيادة القليلة في الوزن مخاطر أكبر بمقدار ثلاث مرات للإصابة في فشل القلب. فيما ترتفع نسبة الخطورة للإصابة بذلك الى 9 بالمائة لدى الشباب في عمر 18 عاماً الذين يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35.

وقالت روزنغرين: لقد درست عوامل الخطورة لسنوات عديدة ولكني لم أرى في حياتي مثل زيادة الخطورة هذه مع متغير واحد هو مؤشر كتلة الجسم.

جدير ذكره، أن الباحثين أشاروا الى أن قصور القلب مرض نادر الحصول جداً لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.