الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدها مكتب صحة العمل السويدي، أن المدرسة هي أسوأ أنواع العمل، لان موظفي المدرسة يواجهون متاعب في نواح عديدة.
الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدها مكتب صحة العمل السويدي، أن المدرسة هي أسوأ أنواع العمل، لان موظفي المدرسة يواجهون متاعب في نواح عديدة.
ولأول مرة يتمتع المعلمون بشعبية في الحملات الانتخابية، حيث تتسابق الأحزاب لتقديم أجور أعلى وظروف عمل أفضل لهم، وصفوف دراسية أصغر، لكن بالرغم من تقديم الحوافز للمعلمين، فإنهم يصفون مهنتهم بأسوأ أنواع العمل.
ويقدم التقرير صورة مختصرة عن مهنة التدريس للأشخاص الراغبين بالحفاظ على صحتهم النفسية، وذلك لتجنب العمل في هذه المهنة، موضحاً أن المعلمين لا يستطيعون مواكبة مهامهم في الوقت المناسب، ويشعرون بدرجة كبيرة من عدم الراحة النفسية أثناء الذهاب إلى العمل.
وبين التقرير اعتقاد نصف المعلمين بأنهم لا يحصلون على فرصة الدعم والمساعدة لمواجهة أعباء العمل الكثيرة، على الرغم من تمتع العاملين بمهنة التدريس بحوافز عديدة.
وذكر التقرير أن معظم المهن تقابل بعدم الرضا، ولا يشعر الموظف بالدافع للعمل بها، خاصةً وأن حوالي مليون موظف في السويد يعتقدون أن مهاراتهم لا تستخدم في العمل، حيث تضاعفت نسبة هؤلاء خلال عامين.