الكومبس – ستوكهولم: أظهر بحث أعدته جامعة لوند Lunds universitet أن المراهقين البدناء الذين أجريت لهم عمليات جراحية للحد من السمنة الشديدة والمفرطة، يشعرون بصحة أفضل بعد مرور عامين على إجراء العملية.
وقام الباحثون في جامعة لوند على مدى العامين الماضيين بمتابعة حياة 88 شاب ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عاماً والذين أجروا عملية ربط وتصغير المعدة، حيث تم إجراء مقابلات معهم لمعرفة مدى اختلاف تمتعهم بالصحة الجسدية والنفسية سواء قبل الخضوع للعملية أو بعدها.
وقالت الباحثة والطبيبة الأخصائية في علم النفس Kajsa Järvholm لوكالة الأنباء السويدية TT إن غالبية المراهقين الذين أجروا العملية الجراحية يشعرون بتحسن كبير بعد العملية، وزادت ثقتهم بأنفسهم، وشعروا بأن نشاطهم وحركتهم أصبحت أقل تقييداً بعد فقدان وزنهم.
وأوضحت يرفهولم أن الباحثين لم يتمكنوا من إيجاد علاقة تربط بين كمية الكيلوغرامات التي تم التخلص منها وبين تحديد كيفية الشعور بعد فقدان الوزن والتخلص من السمنة، في حين أن الدراسة التي أجريت على البالغين بينت أنهم يشعرون بشكل أفضل بكثير كلما نجحوا في إنقاص وزنهم أكثر.
وأشار البحث إلى أن حوالي 13 % من الشباب الذين خضعوا لعملية ربط وتصغير المعدة، تظهر عليهم أعراض الاكتئاب الشديد بعد العملية الجراحية.
وذكرت الباحثة يرفهولم أن خيار إجراء العملية الجراحية لإنقاص الوزن يكون في كثير من الأحيان قرار مشترك بين الشباب وأولياء أمورهم، منوهةً إلى أن معظم آباء هؤلاء الشباب خضعوا هم أيضاً لعملية تصغير المعدة في وقت سابق.