Lazyload image ...
2015-11-25

الكومبس – ستوكولم: أظهرت دراسة جديدة قام بها إتحاد الشرطة في السويد أن ما لا يقل عن ثمانية من أصل عشرة من عناصر الشرطة يفكرون بالإستقالة وأن أهم الأسباب الرئيسية لذلك، هي إنخفاض الأجور والإستمرار بإعادة تنظيمهم.

وكانت الشرطة ومنذ الأول من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، قد بدأت بإعادة تشكيل تنظيماتها من جديد بدل السلطات المحلية الـ 21 التي كانت تعمل وفقها، الا أن الموظفين لم يكونوا راضين لا على التنظيم الجديد وعلى ظروف العمل والمستوى المنخفض من الرواتب التي يحصلون عليها.

وبحسب ما نقله التلفزيون السويدي عن الدراسة، فأن 61 بالمائة من عناصر الشرطة يفكرون في الإستقالة بسبب تدني الأجور و 42 بالمائة يفكرون بترك وظائفهم بسبب عملية إعادة التنظيم.

وقالت رئيسة إتحاد الشرطة في حديثها للتلفزيون السويدي لينا نيتز: “إن الأرقام التي خرجت بها الدراسة خطيرة جداً ويجب على كل من رئيس الشرطة الوطنية دان إلياسون ووزير الداخلية أندرش إنغمان، الإستماع الى الإحباط الذي يعاني منه أعضائنا”.

ويعتقد الإتحاد أن إعادة تنظيم هيكيلية الشرطة قد خلق فوضى بين صفوف أعضائها ويريد الآن تعليق أجزاء من خطط الإصلاح.

وأوضحت نيتز، قائلة: “الآن ومع تدفق اللاجئين وزيادة التهديدات الإرهابية والجرائم الخطيرة، لدينا حاجة في أن نصب تركيزنا وكفاءتنا حول ذلك. لا يجوز تنفيذ تغيير كبير في صفوف الشرطة بهذا الحجم وسط كل المتطلبات التي علينا تأديتها”.