الكومبس – ستوكهولم: ذكرت دراسة إحصائية اجرتها مؤسسة SCB السويد ية المعروفة، لصالح حزب المحافظين المعارض، أن عدد المناطق المعزولة إجتماعيا في السويد، وهو تعبير يُطلق على ضواحي المدن، ازداد بشكل ملحوظ ووصل الى 130 منطقة في العام 2016.
ونقل تقرير بثه التلفزيون السويدي SVT عن الدراسة بأن المناطق المذكورة تعاني من البطالة، وان اقل من نصف عدد سكانها يعملون، من الذين تتراوح اعمارهم بين 20 و 64 سنة.
وقال سكرتير حزب المحافظين، توماس توبي: “يُعتبر هذا تطور سلبي في مجتمعنا، يجب علينا العمل عليه في الفترات القادمة”.
و اضاف توبي: “سوف نقوم بطرح 25 مقترح، وستكون هذه الخطوة الاولى في محاربتنا لهذه المشكلة، والتي تُعتبر اكبر اهمية من مواضيع سياستنا الحزبية التقليدية”.
وبحسب ما ورد في التقرير، فأن اكثر المدن معاناة من هذه المشكلة، هي Göteborg و Malmö، وان 74 بالمئة من سكان المناطق المذكورة، هم من أصول اجنبية، وان اكثر من نصف هؤلاء المواطنين، عاطلين عن العمل، رغم اعمارهم الصغيرة و المناسبة للعمل.
واوضحت الدراسة ان عمليات اطلاق النار في هذه المناطق، تعد خمس مرات اكثر شيوعا، مقارنة ببقية المدن في السويد.
اما عن المساعدات المالية، فهي منتشرة بكثرة في تلك المناطق بحسب الدراسة، خصوصا أن فرص عمل النساء اقل بكثير من الرجال.