الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة سويدية جديدة، أن مؤسسات الرعاية الصحية أسوأ من المدارس وبقية المؤسسات الإجتماعية الأخرى، في الإبلاغ عن حالات تعرض الأطفال، لسوء المعاملة والإعتداءات، بسبب النقص في معرفة القوانين الخاصة بذلك، وكيفية تقييم الحالة.
وبحسب الدراسة، فأن معظم البلاغات التي ترد من مؤسسات الرعاية الصحية بهذا الخصوص، تأتي عن طريق الأطباء والأخصائيين الإجتماعيين، فيما لا يرد تقريباً أي بلاغ من الممرضات والممرضين المساعدين.
وتقف جملة من الأسباب وراء ذلك، من بينها الإجهاد والخوف من تهديدات الوالدين ونقص الثقة في مؤسسة الخدمات الإجتماعية.
وقالت طالبة الدكتوراه في العمل الإجتماعي بجامعة يوتوبوري التي أنجزت الدراسة فيرونيكا سفيرد في بيان صحفي، إن جميع العاملين يجب أن يشاركوا في ذلك، “وإلا ستكون المصادفة فقط هي من ستكشف الإعتداء الواقع على الأطفال من قبل الرعاية الصحية”.
وأستندت سفيرد في دراستها على إستطلاع رأي 300 من الأطباء والممرضين والممرضين المساعدين والمتخصصين الإجتماعيين في أكبر أربعة مستشفيات للأطفال في السويد، وعلى المقابلات المعمقة التي أجريت مع 14 مستشار إجتماعي في مستشفى الأطفال والمراهقين.