Lazyload image ...
2015-06-24

الكومبس – ستوكهولم: ذكر تقرير صادر عن مكتب الإحصاء المركزي SCB أن العمر الذي ينتقل فيه الشبان والشابات من منازل والديهم يقارب 22 عاماً، لكن النسبة كانت أقل بالنسبة لسكان المدن الكبرى وضواحيها وخاصة من الطلاب، كما أن معظم الفئة المذكورة لم تنتقل إلى مناطق بعيدة عن التي ولدوا فيها.

وبحسب مكتب الإحصاء المركزي فإن السبب الرئيسي لضعف الانتقال في المدن الكبرى هو نقص المساكن الذي تعاني منه، وأيضاً المسافة الفاصلة بين منازل الوالدين والجامعات أو الكلّيات التي يدرس الطلاب فيها.

أعمار الشبان والشابات المنتقلين من منازل والديهم في السويد لم تتغير بشكل كبير عبر السنين، ومقارنة مع مطلع العقد الماضي أي بعد العام 2000 لم يتغير عمر الانتقال بأكثر من ستة أشهر، وبالرغم من ذلك فإن الانتقال من منازل الوالدين في السويد يأتي بوقت مبكر مقارنة مع دول أخرى.

وأظهر التقرير أيضاً أن المنتقلين لا يذهبون إلى مناطق بعيدة، وأن 70% منهم خلال العام 2013 بقيوا في المحافظة التي ولدوا فيها، و 50% في البلدية ذاتها، وحتى الذين انتقلوا من محافظاتهم، سكنوا في مدن قريبة.

وكانت أكثر البلديات التي بقيت فيها الشابات بين عامي 2010 و 2013 هي أوميو ويوتيبوري ومالمو، وبالنسبة للشبان كانت أوميو وسكونه. وحافظت أيضاً بلديات بوروس وإسكلستونا ونورشوبينغ ويليفاريه على سكانها الشبان والشابات.

واستند مكتب الاحصاء المركزي على بيانات تغيير العناوين في تقريره، حيث أكد القائمون عليه أن الانتقال هي خطوة إلى الأمام لأن الشخص يعيش خارج مسكنه لفترة ويعود لاحقاً إليه.


Foto: Matthias Ripp