Lazyload image ...
2015-11-03

الكومبس – ستوكهولم: أشارت دراسة لا زالت مستمرة قام بها باحثان نرويجيان الى أن السويد هي أكثر دول أوربا الغربية التي وقعت فيها عمليات قتل لدوافع يمينية متطرفة خلال الـ 25 عاماً الماضية، مقارنة مع عدد سكانها.

ويعتقد الباحثان النرويجيان أن أسباب ذلك يعتمد على مزيج من عوامل عدة، منها، إرتفاع قياسي في عدد المهاجرين إليها، ومحرمات النقاش حول الهجرة وأن أقوى الحركات اليمينية المتطرفة في دول الشمال موجودة في السويد.

وبحسب صحيفة ” Aftenposten” النرويجية، فأن الجريمة التي شهدتها مدرسة كرونان في ترولهيتان كانت الحدث السادس عشر من نوعه الذي يحدث لدوافع يمينية متطرفة منذ العام 1990.

ووفقاً للدراسة التي لا زالت مستمرة، فأن ما لا يقل عن 116 حادثة قتل بدوافع يمينية متطرفة حصلت في جميع دول غرب أوربا، ما يعادل مجموع 300 جريمة قتل. 16 منها وقعت في السويد، ما يعني أنها الأكثر في تلك الحوادث، قياساً بعدد مواطنيها. والدراسة في مراحلها النهائية، ما يعني أن النتائج لا تزال أولية.

وقال الباحثان Aasland-Ravndal و Johannes Due Enstad في مقال نقاش، نُشر في الصحيفة: “لقد سجلنا أن مناقشة مشاكل الإندماج والتهميش هو ما يسيطر على النقاش السويدي. وهذا ما يمكن أن يساهم في تطرف الجماعات المضادة للمهاجرين”.

وكتب الباحثان اللذان يعملان في مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية، أن “تضمين نقاشات الهجرة، أصبح ذات أهمية متزايدة لإدارة التوترات التي تنشأ بسبب الهجرة المستمرة والتي كسرت جميع الحدود السابقة”.

وإعتمد الباحثان في دراستهما على إعتبار حوادث القتل الجماعية كحادثة واحدة وليس على عدد الضحايا من الأفراد، ما يعني أن الهجوم الإرهابي الذي قام به النرويجي أندرش بريفيك في العام 2011، يُحتسب كعمل واحد.

Related Posts