الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة سنوية أعدها معهد Som-institutet في جامعة يوتوبوري أن اكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع أي حوالي 53 % يعتبرون أن القضايا المتعلقة بالهجرة والاندماج هما من أكثر المشاكل والتحديات التي يواجهها المجتمع السويدي.

وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن الاستطلاع أجري في أواخر عام 2015 ، حيث تغيرت النتائج بشكل كبير جداً مقارنةً مع إحصائية العام الماضي، وبلغت وقتذاك نسبة الذين يعتبرون أن المسائل المتعلقة بالهجرة هي من القضايا الأكثر أهمية بالنسبة لهم حوالي 27 %.

وبين المعهد أن جميع المشاركين في الدراسة سواء كانوا ممن يملكون موقفاً إيجابياً او سلبياً من الهجرة واللجوء فإنهم يعتبرون هذه القضية أكثر أهمية من ذي قبل، وبمعنى آخر فإن هذه الزيادة لا توضح أبداً فيما إذا كان عدد المشاركين المؤيدين للهجرة إلى السويد أكثر أم عدد الرافضين.

أما المسألة الأكثر أهمية بالنسبة للسويديين المشاركين في الدراسة السنوية فهي قضية التعليم وبمعدل بلغ حوالي 29 %.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة يوتوبوري Henrik Ekengren Oscarsson إن الهجرة أصبحت قضية مهيمنة على نحو متزايد جداً على القضايا الاجتماعية التي يهتم بها الشعب السويدي.

وبحسب نتائج المسح فإن ثقة المستطلعة آراؤهم في المؤسسات السياسية تناقصت بشكل كبير جداً لاسيما في أوساط الفئات المنتقدة للهجرة واللجوء.