Lazyload image ...
2015-10-19

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة أعدها معهد بحوث الإجهاد والتوتر Stressforskningsinstitutet أن حوالي 200 سوديدي يموتون سنوياً نتيجة التوتر والضغط المرتفع ومتطلبات العمل العالية وغير العادلة.

وأشارت الدراسة إلى وجود العديد من العوامل في العمل تؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي، مثال ذلك العمل الليلي والإجهاد وضرورة القيام بوظائف عالية الأداء بالإضافة إلى الضوضاء والضجيج.

وتوصل الباحثون من خلال الاعتماد على تقرير المجلس السويدي للتقييم الطبي والاجتماعي SBU إلى وجود صلة مباشرة وواضحة بين أمراض القلب والأوعية الدموية وبين التوتر والإجهاد في العمل، حسبما ذكرت صحيفة أفتونبلاديت.

وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 200 شخص يموتون سنوياً في السويد نتيجة لمختلف عوامل الإجهاد في العمل.

وقال البروفيسور في معهد بحوث الإجهاد ورئيس مجموعة الخبراء الذين أعدوا الدراسة Töres Theorell لصحيفة Metro إن كل عام يعاني آلاف السويديين من مرض احتشاء عضلة القلب، أي أن حوالي 5 % من حالات الإصابة بالمرض هي نتيجة التوتر والإجهاد الشديد في العمل.

وأضاف “هناك الكثير من التدابير المنتظمة التي يمكن اتخاذها لمنع المخاطر الناجمة عن التوتر وضغط العمل، فعلى سبيل المثال يعتبر العمل الليلي أحد عوامل الخطر على صحة الشخص ولذلك يمكن التقليل من هذا الخطر من خلال التناوب مع بقية الموظفين للعمل ليلاً”.