Foto: Fredrik Sandberg/TT
Foto: Fredrik Sandberg/TT
1.8K View

موظفو “كرونوفوغدن” ومصلحة الهجرة والتأمينات الاجتماعية أكثر تعرضاً للتهديد

أحد الموظفين: لم تعد الناس تحترم اللوائح كما كانت من قبل

الكومبس – ستوكهولم: كشف استطلاع أجرته نقابة الموظفين أكافيا (Akavia) بين موظفيها أن ربع موظفي الهيئات الرسمية في السويد تعرضوا للتهديد أو التحرش أو المضايقة خلال عملهم.

وقالت المسؤولة في النقابة آنا نيتزيليوس إن نتائج الاستطلاع “مثيرة للقلق”. وفق ما نقل SVT.

وكتب أحد الموظفين الذين شاركوا في الاستطلاع “أصبح التعامل من قبل المراجعين أكثر خشونة. لم يعد احترام وفهم اللوائح قائماً كما كان من قبل. وتُستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل سيئ”.

واظهر الاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 4700 موظف أن واحداً من كل خمسة أعضاء يشعرون بعدم الأمان خلال عملهم بسبب خطر التهديد أو العنف أو التحرش، وأن واحداً من كل أربعة موظفين تعرض بالفعل لهذه المضايقات.

وقالت نيتزيليوس “هؤلاء موظفون يتخذون قرارات حول قضايا مهمة ويعملون في خدمة الجمهور”.

وبين الاستطلاع أن القلق أكبر بين موظفي هيئات الدولة، مقارنة بالبلديات والمحافظات. وتبلغ أعلى نسبة ممن قالوا إنهم تعرضوا للتهديد أو العنف أو غيره من التأثيرات غير المبررة في هيئة جباية الديون “كرونوفوغدن”، تليها مصلحة الهجرة، وصندوق التأمينات الاجتماعية.

وأوضحت نيتزيليوس “هذه سلطات تأخذ قرارات حاسمة. موظفو كرونوفوغدن، على سبيل المثال، يخرجون إلى الموقع في قضايا الرهن ويعملون قريبين جداً من الناس”.

التهديد بالانتحار

وقعت الغالبية العظمى من المضايقات في مكان العمل وكان أكثرها شيوعاً التهديد والتحرش أو أشكال أخرى من محاولات التأثير على القرار، مثل التهديد بالانتحار.

واقترحت “أكتافا” عدداً من التدابير، أحدها دراسة إمكانية الحد من إعلان اسم الموظف الذي اتخذ القرار، كأن يوقع القرار باسم الهيئة المعنية.

وقالت نيتزيليوس “بعض الموظفين يعيشون قلقاً على عائلاتهم وأطفالهم. حتى لو لم يحدث شيء، فالقلق وحده يكفي”.

وكان تقرير نشره SVT كشف أن العصابات والعائلات الإجرامية تهدد الموظفين في بلدية يوتيبوري بشكل غير مباشر وتجبرهم على الصمت. وأظهر أن بعضهم يغضون البصر عندما تباع المخدرات علناً، وتخزن المخدرات والأسلحة في مساكن تابعة للبلدية ولا يجرؤون على الإبلاغ عن شكوكهم.