الكومبس – كالمار: شهدت منطقة Västervik، التابعة لمقاطعة كالمار، الخميس الماضي، دراما جنائية، منفذها، شخص قامت السويد بترحيله ثمانية مرات الى إحدى دول يوغسلافيا السابقة، لكنه وفي كل مرة كان ينجح بالعودة الى البلاد مجدداً.

وأخر قرار ترحيل، قامت شرطة الحدود السويدية بتنفيذه ضد الرجل، البالغ من العمر 40 عاماً، كان في أواخر شهر حزيران/ يونوي الماضي.

وكانت قرارات ترحيل سابقة، قد صدرت بحق الرجل بسبب إدانته عدة مرات في جرائم عنف، إرتكبها في السويد، حيث كانت المحكمة وفي كل مرة تحكم عليه بالسجن لفترة معينة، وتقوم بترحيله من البلاد بعد قضاء محكوميته، الا أنه كان يتمكن من العودة مجدداً.

وشهدت Västervik، يوم الخميس الماضي، وقوع جريمة قتل، ضحيتها امرأة، تبلغ من العمر 37 عاماً، والتي قُتلت طعناً بالسكين مرات عدة، حيث وجهت الشبهات نحو زوجها اليوغسلافي، الذي قامت السويد بترحيله مرات عدة.

يقول المدعي العام، يوهان هينغسون لصحيفة “أكسبرسن”: “إن الرجل عاد مجدداً الى السويد خلال أسبوعين من تنفيذ قرار ترحيله من البلاد. ليس من الصعب جداً الوصول الى السويد”.

سجل إجرامي

وللمشتبه به تاريخ إجرامي طويل. وصدرت بحقه قرارات بالطرد من السويد لأجل غير مسمى منذ العام 2005 بعد إدانته بإرتكاب جرائم عنف ضد القانون في ثمانٍ قضايا مختلفة منذ العام 2008.

وأخر حكم تلقاه، كان في شهر آيار/ مايو الماضي، عندما خفضت محكمة الإستئناف حكم السجن الصادر بحقه من المحكمة الإبتدائية الى ستة أشهر بعد الإعتداء على زوجته، التي قُتلت، الخميس الماضي.

وأُفرج عن الرجل في شهر حزيران الماضي وجرى ترحيله من البلاد مجدداً.

وقال المدعي العام هينغسون: ” أطلق سراح الرجل في 21 حزيران ورُحل الى إحدى دول يوغسلافيا السابقة، لكنه عاد من جديد الى السويد بعد أسبوعين من ترحيله”.

طعنات بالسكين

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغ في الساعة الحادية عشر قبل ظهر الخميس الماضي، حول صوت فوضى وشجار في أحدى الشقق في Västervik، وعندما وصلت الى الموقع، عثرت على امرأة، 37 عاماً، مصابة بجروح بالغة، ليعلن وبعد وقت قصير من ذلك عن وفاتها عند وصولها الى المستشفى.

وقال المدعي العام، إن المرأة، قُتلت طعناً بالسكين مرات عدة في شقتها.

ووفقاً للإدعاء العام، كان هناك العديد من الشهود، الذي شهدوا على أجزاء من العنف الذي وجهه القاتل ضد الضحية.

إنتحار

وصدر أمر غيابي بإعتقال زوج المرأة، وذلك بعد وقت قصير من وقوع الحادث، كمشتبه به في جريمة القتل.

وإتصل المشتبه به بنفسه بالشرطة، الجمعة الماضية، وأخبرها، بأنه سيتواجد خارج المبنى الذي وقعت فيه الجريمة، ويعتقد المدعي العام، أن المشتبه به أقدم على ذلك، ليقوم بتسليم نفسه لها.

وعندما وصلت الشرطة الى مكان الحادث، وجدت المشتبه به بالقرب من الشقة، التي حدثت فيها الجريمة وفي يده مسدس، حيث قام بإطلاق رصاصة على نفسه وتوفي في المستشفى في وقت لاحق من نفس اليوم.

ووفقاً للمدعي العام، فأن الشرطة لم تتلق أي مؤشرات في السابق من أن الرجل قد يُوقع الأذى بنفسه.