الكومبس – أخبار السويد: أكدت وزيرة المساواة بين الجنسين نينا لارشون أن الدعارة والاتجار بالبشر انتقلا بشكل كبير إلى الفضاء الرقمي، ما يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع وتحديثاً للسياسات الحالية لمواجهة التحديات الجديدة.

وقال الوزيرة إن الحكومة تعمل حالياً على إعداد خطة عمل وطنية جديدة لمكافحة الدعارة والاتجار بالبشر، تشكل تحديثاً للخطة السابقة الصادرة العام 2018، مع تركيز خاص على حماية الشباب والتصدي لظاهرة “الدعارة الرقمية”. وفق ما نقلت TT.

وقالت لارشون “نلاحظ أن المشكلة تحولت إلى الإنترنت، حيث تُمارس الدعارة ويُجرى الترتيب لها عبر قنوات رقمية متعددة. لذلك يجب أن تواكب إجراءاتنا هذا التحول”.

وستخصص الحكومة 14 مليون كرون إضافية لدعم العمل على الخطة الجديدة، التي تُعد بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وخبراء مختصين، ومن المتوقع أن تكون جاهزة العام المقبل.

مجموعات بيع على فيسبوك

وأشارت الوزيرة إلى انتشار مظاهر جديدة للاتجار بالبشر، موضحة أن “بعض النساء يُعرضن للبيع ضمن مجموعات البيع والشراء على فيسبوك، وهناك عدد كبير من ما يمكن وصفه بـ”بيوت الدعارة الرقمية””.

وحذرت من الاستغلال الجنسي للأطفال على الإنترنت، حيث يستخدم المجرمون منصات ألعاب شهيرة مثل “Roblox” و”Fortnite” و”Minecraft” للتواصل مع الأطفال، ثم نقل المحادثات إلى تطبيقات مثل “Snapchat” لإجبارهم على إرسال صور عارية.

عشرات آلاف الأطفال

وبحسب دراسة أجرتها منظمة Child X العام 2022، قد يكون ما يصل إلى 22 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً في السويد قد تعرضوا للاستغلال الجنسي التجاري، نصفهم تقريباً عبر الإنترنت.

وقالت الوزيرة “هذه ظاهرة واسعة النطاق تطال فئة الشباب، وغالباً الفتيات الصغيرات. من الضروري أن نبحث عن طرق فعالة للخروج من هذا الوضع وحماية هؤلاء الأطفال”.