الكومبس – ستوكهولم: يعتزم مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen تقديم دعم معلوماتي لمكتب إدارة الخدمات الاجتماعية socialtjänsten حول كيفية التعامل مع قضايا العنف والتطرف في المجتمع.
وتواجه مكاتب إدارة الخدمات الاجتماعية في مختلف أنحاء السويد صعوبات عديدة بسبب عدم وجود قانون واضح، بالإضافة إلى عدم معرفتها بنوع الدعم الذي يمكن أن تقدمه فيما يتعلق بمسائل العنف وكيفية التعامل مع الأشخاص الذين يملكون أفكار متطرفة.
وقالت المحققة في مجلس الخدمات الاجتماعية Ann Jönsson لوكالة الانباء السويدية TT “نتلقى العديد من الأسئلة حول هذا الموضوع، وبالفعل هناك عدم يقين واضح، حول كيف يجب على موظفي الخدمات الاجتماعية التعامل مع قضايا العنف والتطرف في المجتمع، ولذلك فقد عملنا على إعداد تقرير يتضمن توجيهات معرفية ومعلومات واضحة حول هذه المسألة”.
وبحسب إحصائية أعدها مجلس الخدمات الاجتماعية المسؤول عن قضايا الصحة والرعاية في المجتمع فإن دائرة واحدة من كل عشرة مكاتب محلية للخدمات الاجتماعية تتعامل مع قضايا التطرف الشديد والعنف لاسيما في صفوف الشباب والأطفال، وأغلب هؤلاء كانوا متورطين في مسائل التطرف الديني.
وأضافت Jönsson “سيقتصر الدعم المعرفي على تقديم المساعدة لدوائر الخدمات الاجتماعية من أجل تسهيل عملية التخطيط والتعامل مع مواضيع التطرف وشكل الجهود التي ينبغي بذلها في هذا الإطار، بالإضافة إلى الحصول على معلومات عن الطرق المؤدية للتطرف وما هي العلامات التي تدل على تطرف الشخص، فضلاً عن التعرف على النص القانوني في هذا الإطار، وكيف سيتم إدماج هذه المسألة ضمن المهام والأعمال العادية الأخرى التي يقوم بها موظفو الخدمات الاجتماعية”.