الكومبس – ستوكهولم: كشفت الحكومة السويدية اليوم عن تفاصيل مبالغ الدعم التي سوف تقدمها للبلديات التي توفر أكثر من غيرها فرص العمل، وتساعد على تأهيل الطلاب للدراسة والدخول في سوق العمل.
وذكرت الصحف السويدية أن المبالغ سوف توزع على أضعف 15 منطقة في السويد. وتعتمد كمية الأموال الممنوحة على التغييرات التي أجريت بين عامي 2011-2012 في التشغيل واستقبال اللاجئين.
وقال وزير الإندماج السويدي Erik Ullenhag في تصريحات صحفية " إن التشغيل إزداد في 13 من 15 من أكثر المناطق عزلة في السويد، فكثيرون حصلوا على عمل، ما يدل على أننا في الطريق الصحيح".
وقامت مصلحة الدولة لشؤون الإسكان بإعداد برامج تطوير فيAraby i Växjö, Kronogården i Trollhättan och Ronna i Södertälje. وكانت أكبر زيادة في نسب التشغيل بمنطقة Gårdsten في يوتوبوري من 50% إلى 52%، بينما الإنخفاض الأكبر كان في Gamlegården في كريستيانستاد من 36% إلى 33%.
وحول إن كانت Gårdsten ستحصل على نسبة الأموال أكبر من Gamlegården قال وزير الإندماج: "نأخذ سلسلة من العوامل الأخرى أيضاً بعين الإعتبار، كعدد اللاجئين الذين تم استقبالهم في المنطقة، لكن منطقة Gamlegården على سبيل المثال استقبلت الكثير من القادمين الجدد في السنوات الأخيرة، ما قد يفسر أن نسبة التشغيل لم تكن مرتفعة".
وأجاب الوزير حول ما إذا كانت المناطق الأقل تطوراً، تحتاج إلى المزيد من الأموال لتواصل العملية قائلا: "هذا النظام يعتمد على الأداء، مثلما فعلنا أثناء تقليل قوائم الإنتظار للرعاية الصحية داخل المحافظات، وأعطينا الأموال لكل من ساهم في تقليلها".
وكان بعض السياسيين قد أشاروا سابقاً إلى أن الدعم غير كاف لإحداث فرق حقيقي، لكن حسب وزير الإندماج فأن الدعم يتعلق بأكثر البلديات المتوجب التركيز عليها.
من جهته أكّد "توركيلد ستراندباري" رئيس بلدية Landskrona أنهم يعملون لأحداث تغيير في المنطقة بغض النظر عن الدعم الحكومي، لكن يمكن للمنح طبعاً تحسين الوضع، قائلاً: "يمكن لهذه الأموال التي قد نحصل عليها أن تكون مساعدة ومسرّعة للإنطلاق بشكل أسرع، لكنها ليست حاسمة".