Lazyload image ...
2015-11-12

الكومبس – ستوكهولم: أثار قرار الحكومة السويدية أمس، تطبيق رقابة مؤقتة على حدودها، ردود فعل مؤيدة في أغلبها، سواء من داخل الأوساط السياسية السويدية أو من خارجها، لكن حزب اليسار تحفظ عليها نسبيا، فيما يسعى حزب المحافظين فرض المزيد من التشدد في إستقبال اللاجئين.

ونقلت وكالة الأنباء السويدية عن عضو البرلمان والمتحدث بإسم السياسة القانونية للحزب روجر حداد، قوله: ” الوضع إستثنائي، وبطبيعة الحال سيكون لتدفق الأعداد الكبيرة من اللاجئين عواقب على السلامة العامة في السويد، حيث لم يعد لدينا السيطرة على من هم الأشخاص الذين يسافرون الى بلدنا”.

كما إقترح الحزب أن تقوم شرطة الطوارىء بدعم الشرطة ومصلحة الهجرة.

“رقابة الحدود ليست بالكافية”

من جهتها أشارت رئيسة حزب المحافظين آنا شينباري باترا الى أن حزبها كان قد أقترح في وقت سابق بإجراء رقابة على الحدود، الا أن الحكومة رفضت ذلك.

وأضافت:الآن لن تكون رقابة الحدود بالكافية.

وقال رئيس حزب اليسار يوناس خوستيدت، إن حزبه يقبل إجراء رقابة على الحدود إذا تتطلب الأمر ذلك من أجل تحسين الوضع، لكن بشرط واحد، أن لا نحد من قدرة الناس على طلب اللجوء وسنعمل على مراقبة هذا عن كثب.

وأبدى حزب البيئة دعمه للقرار، حيث قالت المتحدثة بإسم سياسة الهجرة ماغدا راسموسون في حديثها لوكالة الإنباء السويدية: “بإعتبارنا حزب حاكم، نحن مع القرار وفي إتخاذ قرارات صعبة. الحكومة إستمعت الى المؤسسات وتوصلت الى أن هذا الإجراء المؤقت يجب أن ينفذ. وأن تنفيذ الرقابة على الحدود الداخلية لا يعني بأن حق الأشخاص المتقدمين على طلب لجوء في السويد سيتغير”.

الدنمارك على نفس الخطى

وبعد الإعلان عن القرار السويدي، حثت كتلة المحافظين في الدنمارك على قيام حكومة بلدها بفعل الشيء نفسه على الفور.

وقال رئيس حزب الشعب الدنماركي Thulesen Dahl في رسالة إلكترونية بعث بها الى وكالة أنباء رايتزاو الدنماركية: “السويد تطبق رقابة على الحدود. وهذا يعني تساقط أحجار الدومينو. الإتحاد الأوربي وإتفاقية شنغن عفا عليهما الزمن”.

ولكن وبحسب رئيس الحكومة الدنماركية Lars Løkke Rasmussen، فأن تطبيق رقابة على الحدود في الدنمارك، أمر غير واقعي في الوقت الحاضر.

وأضاف في حديثه صحيفة DR Nyheter: “الحكومة الدنماركية لن تقوم بتطبيق رقابة مؤقتة لأن السويد قامت بذلك”.

كما دعت الحكومة الفنلندية قرار السويد، حيث غرد وزير الداخلية الفلندي Petteri Orpo على حسابه في تويتر، قائلاً: “قرار السويد بإجراء رقابة على حدودها كان أمراً متوقعاً وخبر جيد لفنلندا. نريد تحسين مراقبة الهجرة في منطقة الشمال”.