الكومبس – ستوكهولم: تشهد معظم المدارس السويدية الابتدائية خلال هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، مراسيم الاحتفال بانتهاء العام الدراسي، ويُقام ذلك وفقاً لتقاليد المجتمع السويدي في الكنيسة.

ويلقى هذا التقليد، دعماً كبيراً بين السويديين، حيث وفقاً لاستطلاع رأي قام به معهد SOM، فأن ثمانية من أصل عشرة أشخاص من الذين جرى استطلاع آرائهم، ذكروا أنهم يرغبون في الاحتفاظ بهذا التقليد.

وأظهر الاستطلاع، أن 78 بالمائة من المستطلعين يعتقدون، أن إنهاء تقليد الاحتفال بانتهاء العام الدراسي في الكنيسة، ستكون فكرة سيئة، وكانت نسبة من يعتقدون بذلك في استطلاع، أجري في العام 2012، هي نفسها، 78 بالمائة، مقابل 75 بالمائة في العام 2011.

ويرى القائم بالدراسة والمحاضر في جامعة بوروس فيكتور ألدرين، أن هناك تفسير طبيعي لمثل هذا التأييد، وقال لوكالة الأنباء السويدية: “إن الأمر لا علاقة له بالدين إطلاقاً، قدر ما هو تقليد من تقاليد المجتمع السويدي، لا يريد المرء منعه”.

وسجلت أعلى نسبة بين المستطلعين الرافضين لحظر هذا التقليد بين سكان المناطق الريفية، فيما انخفضت النسبة كلما جرى التوجه نحو المناطق الحضرية الكبيرة.