الكومبس – ستوكهولم: دعا مجلس الخدمات الاجتماعية في السويد الحكومة الى تخصيص المزيد من الموارد الى أقسام الطوارئ في المستشفيات، خاصة فيما يتعلق بالمسنين.

ويضطر الكثير من الأشخاص الى الانتظار لفترة طويلة قبل تلقيهم العلاج في أقسام الطوارئ، وقد يمتد ذلك في بعض المستشفيات الى ساعات عدة، وبالنسبة لكبار السن، فإن ذلك يتسبب لهم بالمزيد من الألم.

وخلال العام الماضي 2016، سُجلت نحو مليوني زيارة الى أقسام الطوارئ في المستشفيات، الا أن أقل وقت جرى انتظاره قبل إجراء أول تقييم طبي كان ساعة واحدة كمعدل، فيما تطلب الأمر ساعات عدة قبل خروج المريض من المستشفى بعد تلقيه العلاج أو إدخاله الى المستشفى من جديد في مستشفيات أخرى.

ويُعد المسنين أكثر الأشخاص الذين يتعرضون الى أذى إضافي بسبب هذا التأخير.

لا تحسن!

وأظهرت الإحصائيات المركزية أن متوسط وقت الانتظار في عام 2016 قبل إجراء تقييم طبي أولي كان تقريباً ساعة واحدة. فيما كان معدل الوقت الذي استغرقته زيارة مريض الى قسم الطوارئ لحين خروجه من المستشفى ثلاث ساعات و20 دقيقة.

ولم تُظهر الإحصائيات أي تحسن على المستوى الوطني. حيث لا تزال فترات الانتظار عند نفس المستويات التي أظهرتها الدراسات الاستقصائية السابقة.

وهناك تباين واضح في معدل وقت الانتظار في جميع أنحاء البلاد. فمتوسط وقت الانتظار لإجراء أول تقييم طبي في نوربوتن كان أقل من 20 دقيقة، فيما زاد عن 80 دقيقة، أي أكثر من أربع أضعاف غرب يوتلاند.

وأطول وقت للانتظار في أقسام الطوارئ سُجل في مستشفيات، سكونه، غرب يوتلاند، أوبسالا وسودرمانلاد، حيث بلغ متوسط فترة الانتظار نحو أربع ساعات.