الكومبس – ستوكهولم: طالب أعضاء بارزون في حزب الليبراليين السويدي (الشعب سابقاً) بتنحي، بريغيتا أولسون، عن عضوية قيادة الحزب المؤلفة من سبعة أعضاء، بسبب ما اعتبروه مواقفها المخالفة لسياسة الحزب وتوجهاته.

وقالت،آنا ستاربرينك، العضوة في مجلس قيادة الحزب في حديث للإذاعة السويدية، إنها تريد من أولسون مغادرة منصبها مضيفة “أن عليها أن تختار بين عملها في الحزب وبين أن تكون ذات فكر مستقل عن مبادئه ويبدو أنها أخذت الخيار الأخير” معتبرة أنه من المفروض على أعضاء القيادة إعطاء صورة موحدة عن سياسة الحزب ومنهجه.

وأدلت أولسون، وهي الناطقة باسم السياسة الخارجية لحزب الليبراليين، بمواقف عديدة اعتبرت مخالفة لخط الحزب، وكان آخرها أعتراضها على اقتراح رئيس الليبراليين، يان بيوركلوند، الأحد الماضي على الحكومة التفاوض مع حزب سيفيريا ديموكراتنا المعادي للأجانب، حيث انتقدت عبر صفحاتها الخاصة على شبكات التواصل الاجتماعي هذه الدعوة.

وسبق لأولسون أن صوتت في البرلمان ضد تشديد قوانيين اللجوء، بخلاف بقية أعضاء الحزب الممثلين في البرلمان

كما اتخذت موقفاً مغايراً لمطلب بيوركلاند حول حظر إنشاء مدارس دينية جديدة في السويد.