الكومبس – سكونه: بعد مقتل أربعة أشخاص من قبل الشرطة السويدية هذا العام، طالب العديد من قادة شرطة سكونه، ومركز الطب النفسي، بإستخدام مسدسات كهربائية عوضاً عن العادية، للحد من عمليات إطلاق النار المميتة.

الكومبس – سكونه: بعد مقتل أربعة أشخاص من قبل الشرطة السويدية هذا العام، طالب العديد من قادة شرطة سكونه، ومركز الطب النفسي، بإستخدام مسدسات كهربائية عوضاً عن العادية، للحد من عمليات إطلاق النار المميتة.

وبحسب أرقام إدارة الشرطة الوطنية، فإنه منذ العام 1995 قتلت الشرطة 19 شخصاً، منهم أربعة هذا العام، وإن العديد منهم كان يعاني من أمراض عقلية خطيرة.

من جانبه دعا المجلس الأخلاقي في مركز الطب النفسي بسكونه، الشرطة السويدية إستخدام المسدسات الكهربائية، وأكّد مديره الطبي "غونار موستغارد" أنه أحياناً لا يمكن تجنب العنف، لكن يمكن استعمال عنف أقل في المواقف الخطيرة، قائلاً: " نحن إيجابيون مع تجربة هذه المسدسات، كما يجب استعمالها تحت إشراف رقابي، وكبديل للسلاح القاتل فقط".

واقترح ضباط الشرطة مع المركز النفسي أن يستعمل هذه المسدسات الضباط المتلقين تدريبات خاصة فقط. من جهتها قالت إدارة الشرطة الوطنية إنه لا خطط لديها في الوقت الحالي حول التحقيق في قضية المسدسات الكهربائية.

وكان المجلس الأخلاقي في إدارة الشرطة الوطنية قد نصح في تقرير عام 2005 بإستخدام هذه المسدسات، قائلاً: "لدى إدارة الشرطة الوطنية، ولدينا نحن المدراء التنفيذيين طرقاً مختلفة في النظر إلى هذا الموضوع، لذلك نشعر بالإحباط لأننا نريد إنقاذ الأرواح".