الكومبس – ستوكهولم: اقترح محققون حكوميون أن يعمل جهاز المخابرات السويدية Säpo بشفافية أكبر، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمراقبة السرية، واتخاذ التدابير القسرية.

وبحسب الاقتراح فإن جهاز المخابرات يجب أن يكون قادراً على حساب كمية وتحديد عدد القرارات سنوياً بشأن التنصت السري على الهواتف، بالإضافة إلى مراقبة الغرف السرية والتنصت عليها.

وقالت المحققة Doris Rydheim إنه على الرغم من أهمية وضرورة أن يكون جهاز المخابرات قادراً على استخدام التدابير الفعالة، وعدم الكشف كثيراً عن أنواع الأدوات المستخدمة في المراقبة والتنصت، وشرح سبب وكيفية استخدامها، إلا أن بعض هذه التدابير تدخل ضمن الخصوصية الشخصية، ولذلك تم تقديم مقترح حول انفتاح جهاز الأمن والتعامل بشفافية أكثر.

وأوضحت أن المقترحات تشمل الإفصاح عن عدد القرارات التي اتخذتها السلطات الأمنية بشأن تدابير التنصت السري فيما يتعلق بالتحقيقات الأولية في الجرائم، بالإضافة إلى عدد القرارات المتعلقة بجمع المعلومات الاستخباراتية من خلال مراقبة الاتصالات الإلكترونية في أي منطقة.