German Chancellor Olaf Scholz, center, welcomes Finnish Prime Minister Sanna Marin, left, and Swedish Prime Minister Magdalena Andersson, right, for a meeting as part of a two-day closed meeting of the German government at Meseberg palace in Gransee, near Berlin, Germany, Tuesday, May 3, 2022. (AP Photo/Michael Sohn)  SOB102
German Chancellor Olaf Scholz, center, welcomes Finnish Prime Minister Sanna Marin, left, and Swedish Prime Minister Magdalena Andersson, right, for a meeting as part of a two-day closed meeting of the German government at Meseberg palace in Gransee, near Berlin, Germany, Tuesday, May 3, 2022. (AP Photo/Michael Sohn) SOB102
2022-05-03

الكومبس – ستوكهولم: عضوية السويد وفنلندا المحتملة في الناتو ووضع السياسة الأمنية. هذا ما يريد المستشار الألماني أولاف شولتز وحكومته سماعه من رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون ورئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، في اجتماع اليوم خارج برلين.

وتحدث شولتز قبل وقت قصير من الاجتماع عن السويد وفنلندا باعتبارهما حليفين مقربين. وقال “إنه من المهم أن يتمكن رؤساء الحكومات من الحضور. ومن المهم جداً أن نتمكن من مناقشة قضايا السياسة الأمنية.

ووفقاً لمصادر الحكومة السويدية، ليس من الشائع دعوة رؤساء حكومات الدول الأخرى إلى المداولات بهذا الشكل. فيما تريد الحكومة الألمانية أن تسمع كيف تنظر السويد وفنلندا إلى السياسة الأمنية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. كما يتعلق الأمر أيضاً بالانضمام المحتمل للبلدين إلى الناتو وما هو الدور الذي سيلعبانه بعد ذلك في التحالف الدفاعي.

فرصة للأسئلة

وسيكون اللقاء فرصة لأندرشون ومارين لإثارة مسألة ما يحدث بين طلب محتمل للعضوية في الناتو ووقت الانضمام. ولا يتعلق هذا الأمر بحلف الناتو والأعضاء فقط حيث يمكن لألمانيا توفير الأمن والحماية أثناء الفترة بين تقديم طلب العضوية وصدور القرار، بغض النظر عما إذا كانت كل من السويد وفنلندا ستقدمان أو إذا قدمت دولة واحدة فقط”.

وكانت أندرشون، أكدت أن السويد من جانبها يمكن أن تقدم نوعاً من الضمانات الأمنية لأعضاء الناتو الآخرين إذا كان هناك انضمام. وقالت “بالنسبة للسويد، إذا انضممنا إلى حلف الناتو فإن الأمر يتعلق بمسؤوليتنا الخاصة عن بحر البلطيق”.

وحسب رأيها فمن الطبيعي أن يتحمل البلد داخل الناتو مسؤولية أكبر عن الأمن في المنطقة التي يتواجد فيها. بالنسبة لفنلندا، قد يكون من المناسب تحمل مسؤولية خاصة عن أمن دول البلطيق. أما بالنسبة لألمانيا وحلف شمال الأطلسي، ستكون العضوية السويدية والفنلندية ذات أهمية كبيرة وسد فجوة بين دول البلطيق وبولندا وألمانيا والنرويج.

ويذكر أن شولتز شغل سابقاً منصب وزير المالية، وبالتالي فقد التقى بمجدلينا أندرشون عدة مرات بالفعل، ليس أقلها في سياق الاتحاد الأوروبي.

Related Posts