Foto: Erik Johansen / NTB scanpix / TT
Foto: Erik Johansen / NTB scanpix / TT

الكومبس – ستوكهولم: يبدو أن المقارنة بين رفض لقاح كورونا ورفض تركيب الإطارات الشتوية آخذة في التوسع. حركة تسمى “حركة الحرية” (Frihetsrörelsen) تخطط لمظاهرة في كانون الثاني/يناير ضد فرض شهادة تطعيم كورونا لدخول التجمعات العامة.

وفي المقابل أنشأ ناشطون حركة مضادة ساخرة بعنوان “مظاهرة ضد الإطارات الشتوية”.

وأنشأت الحركة الساخرة صفحة على فيسبوك دعت فيها للتظاهر في ستوكهولم 20 كانون الثاني/يناير. وكررت الحركة على صفحتها المبررات الساخرة التي تدفع المرء إلى رفض تركيب الإطارات الشتوية.

وكانت الكومبس نشرت الأسبوع الماضي منشوراً على صفحتها في فيسبوك عن خاطرة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تقول: أرفض تركيب الإطارات الشتوية على سيارتي للأسباب التالية:

  • السيارة سيارتي، وأنا حر بنفسي.
  • فعالية الإطارات الشتوية لم تثبتها إلا دراسات من الشركات المصنعة تحديداً.
  • جاري تعرض لحادث رغم أنه ركّب إطارات شتوية.
  • لا أعلم مم يصنعون الإطارات الشتوية.
  • شركات تصنيع الإطارات تخيفنا كل الشتاء بقصص رعب عن الحوادث لنشتري الإطارات الشتوية فتزيد أرباحها.
  • أصلاً عمالقة تصنيع الإطارات اخترعوا الثلج ونشروه ليلاً أثناء نومك، لتشتري الإطارات.

ثقف نفسك، ولا تدع أحداً يضحك عليك وقل “لا للإطارات الشتوية”.

وعلقت الكومبس بالقول “هل يقبل عاقل هذه المبررات من شخص يريد عدم تركيب الإطارات الشتوية، معرضاً حياته وحياة الآخرين للخطر؟! بالتأكيد لا. فلماذا نقبل المبررات نفسها ممن يرفضون التطعيم ضد كورونا؟!”.

وحظي المنشور بتفاعل كبير بين المتابعين بين من رأى فيه مقارنة واقعية تفند آراء مناهضي اللقاح، ومن رأى فيه مقارنة غير منطقية. فيما قال آخرون إن تركيب الإطارات إجباري في السويد بينما اللقاح اختياري.

ويبدو أن فكرة المقارنة تلهم الآن مجموعة من الناشطين لاستخدامها ضد مظاهرة مناهضي اللقاح، على اعتبار أن الحرية الشخصية محدودة بالمسؤولية الاجتماعية التي تشترط عدم تعريض الآخرين للخطر.