الكومبس – أخبار السويد: لا يزال دفتر الملاحظات الذي تركه مستشار الأمن القومي نيكلاس كفارنستروم داخل مقر اجتماعات حلف الناتو في أنقرة الأسبوع الماضي مفقوداً، فيما أكدت رئاسة الحكومة أنها لا ترى حاجة لإجراء تقييم للأضرار، وهو ما انتقده خبير أمني دعا إلى التحقيق في الحادثة.

وقال كفارنستروم، في تعليق لوكالة TT عبر المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة، إن الدفتر كان يحتوي على ملاحظاته الشخصية، ولم يتضمن معلومات مصنفة ضمن معلومات حماية الأمن، مضيفاً أنه تُرك داخل منشآت يتولى الناتو مسؤولية أمنها.

وأوضح أن لدى الناتو إجراءات للتعامل مع المواد التي تُترك في مقار الاجتماعات، مضيفاً أن الجهات المختصة في مكتب رئاسة الحكومة خلصت، بناءً على تقييمه لمحتوى الدفتر، إلى عدم الحاجة لإجراء تقييم للأضرار وفق اللوائح الأمنية المعمول بها.

وحتى ظهر الأربعاء، لم يكن قد عُثر على الدفتر، وفق ما نقلته TT.

خبير أمني يشكك في تقييم الحكومة

من جانبه، رأى خبير تحليل الاستخبارات في كلية الدفاع (Försvarshögskolan)، يورغن هولملوند، أن الدفتر قد يضم معلومات حساسة حتى لو لم تكن سرية، لأن تجميع الملاحظات المتعلقة بمواقف السويد داخل الناتو والاجتماعات والاتصالات قد يكشف معلومات مهمة.

ودعا هولملوند إلى إجراء تحقيق وتقييم للأضرار، مضيفاً أن مثل هذه الحوادث “لا ينبغي أن تقع”، وأن أول ما خطر بباله عند سماع الخبر كان: “أوه لا، ليس مرة أخرى”.

المعارضة تطالب بإجراء تحقيق

كما طالب المتحدث باسم الحزب لشؤون السياسة الخارجية، مورغان يوهانسون، بإجراء تحقيق في الحادثة، وقال لصحيفة DN إنها “محرجة”، وإنه “لا يمكن تركها تمر من دون متابعة”.

وتأتي الحادثة بعد أكثر من عام على استقالة مستشار الأمن القومي السابق هنريك لاندرهولم، إثر كشف نسيانه وثائق تحتوي على معلومات مصنفة في أحد مراكز الدورات التدريبية بستوكهولم.