الكومبس – دولية: يوارى اليوم جثمان المرشد الأعلى السابق لإيران أية الله علي خامنئي الثرى في مسقط رأسه مشهد، بعد أكثر من أربعة أشهر على الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الذي أدى إلى مقتله. ويتزامن ذلك مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتوقفت حركة القطارات بين طهران ومشهد بعد هجمات أميركية استهدفت خط السكك الحديدية، وفق ما نقلت TT عن وكالة فارس الإيرانية الرسمية.

وفي الوقت نفسه، تتجمع حشود كبيرة في مشهد، حيث يُدفن خامنئي في مرقد الإمام الرضا. ويتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بمحاولة “التغطية على” مراسم تشييع خامنئي، الذي حكم الجمهورية الإسلامية لأكثر من 35 عاماً.

ملايين المشاركين

وتتواصل مراسم التشييع منذ يوم السبت، إذ بدأت في طهران وقم، ثم انتقلت إلى مدينتي النجف وكربلاء في العراق.

وتقول السلطات إن عدة ملايين من الأشخاص شاركوا حتى الآن في وداع المرشد السابق. وإذا صحت تقديرات النظام التي تشير إلى مشاركة ما يصل إلى 15 مليون شخص خلال ستة أيام، فقد تكون مراسم التشييع من بين الأكبر في تاريخ العالم.

غياب مجتبى خامنئي عن الظهور

لم يظهر مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي وخليفته، في العلن حتى الآن. ومنذ الهجوم الذي أدى إلى مقتل والده وعدد من أفراد العائلة في 28 فبراير، وهو اليوم الأول من الحرب، اقتصر تواصله على بيانات مكتوبة دون أي ظهور علني.

وخلال فترة حكم علي خامنئي، وكذلك في عهد سلفه روح الله الخميني، تعرض معارضون للقتل والسجن والقمع، كما جرى قمع عدة انتفاضات شعبية إيرانية باستخدام عنف شديد أوقع قتلى.