الكومبس – منوعة: شهدت مدينة مالمو استنفاراً أمنياً واسعاً بعدما شوهد رجل يسير بعربة يدوية تحمل ما بدا أنه جثة، قبل أن يتبين لاحقاً أن الأمر يتعلق بدمية جنسية من السيليكون.

وأفادت راديو P4 أن الدمية كانت قد بيعت الأسبوع الماضي في متجر للمنتجات الجنسية بمنطقة Värnhem في مالمو.

وأوضحت موظفة في المتجر تُدعى “بامبي” أنها باعت الدمية المسمّاة أنجيلا، إلى الرجل بعدما زار المتجر عدة مرات لمشاهدتها، مضيفة أن نقلها من المتجر “تحوّل إلى عملية كاملة” بسبب حجمها ووزنها الحقيقيين.

وقالت إن الرجل ساعدها في تحميل الدمية على عربة يدوية، قبل أن تتدخل الشرطة لاحقاً بعد بلاغ من أشخاص ظنوا أنهم شاهدوا جثة.

وأضافت أن الشرطة دخلت إلى المتجر وعرضت عليها صورة للرجل أثناء نقله الدمية، فقالت: “كان الأمر مضحكاً. أنا وهو قمنا بتغليفها. دفع ثمنها ولا يوجد أي شيء غريب، فما الذي يحدث؟”.

وذكرت الراديو أن الشرطة شعرت “بالارتياح وبشيء من الطرافة” عندما تبيّن أن ما بدا كجثة لم يكن سوى دمية من السيليكون.

كما كشفت الموظفة أن الرجل ربما تسبب بالاستنفار الأمني، حيث قال إنه مازح أحد الأشخاص الذين كانوا يحدقون في اللعبة المعلفة، قائلاً: إنها مجرد جثة”، من دون أن يتوقع أن يتسبب ذلك في استنفار أمني واسع.