الكومبس – ستوكهولم: تخطط العديد من الجامعات السويدية، لإعداد دورات خاصة في اللغة السويدية، للوافدين الجدد من الأكاديميين، وذلك لأن معرفة اللغة هو شرط مهم للدخول الى سوق العمل، ومعادلة شهاداتهم التي حصلوا عليها من بلدانهم الأصلية.

ووفقاً لراديو (إيكوت) السويدي، فأن العديد من الخريجين الواصلين حديثاً الى البلاد لا يتمكنون من معادلة شهاداتهم الأكاديمية في الجامعات السويدية، بسبب إفتقارهم الى المهارات اللغوية.

وقال رئيس قسم علوم الحاسبات في جامعة لينيوس يسبر أندرشون للراديو، إن اللغة هي المفتاح. دون اللغة السويدية أو الإنكليزية سيواجه المرء صعوبة كبيرة في السويد.

وبسبب كون الكثير من مناهج الدورات الدراسية مكتوب باللغة الإنكليزية، فأن ذلك يتطلب مهارات في اللغتين.

ووفقاً للراديو، فأن من المتوقع أن يزداد أعداد الوافدين الجدد الذين سيبدأون دراستهم في الجامعة بعد حصولهم على قرارات بتصاريح الإقامة في البلاد.