Lazyload image ...
2013-02-13

الكومبس – وكالات أحبط فالنسيا جماهيره في ملعب المستايا، بتعرض لهزيمة قاسية أمام ضيفه باريس سان جيرمان بهدفين لهدف، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، ليقترب كثيراً من توديع المسابقة التي غاب عن أدوارها المتقدّمة في السنوات الأخيرة.

الكومبس – وكالات أحبط فالنسيا جماهيره في ملعب المستايا، بتعرض لهزيمة قاسية أمام ضيفه باريس سان جيرمان بهدفين لهدف، في ذهاب دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، ليقترب كثيراً من توديع المسابقة التي غاب عن أدوارها المتقدّمة في السنوات الأخيرة.

جاءت الدقائق الأولى من المباراة هادئة جداً من كلا الجانبين، حتى انطلق باريس سان جيرمان في هجمة مرتدة، ختمها لوكاس مورا بتسديدة قوية جداً من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة، قبل أن يأتي الهدف من توقيع لافيتزي بعدها بدقيقتين فقط، من عملية مشتركة بينه وبين لوكاس، ختمها بتصويبة من داخل منطقة الجزاء، هزمت الحارس فيثنتي جوايتا بسهولة.

هذا الهدف المبكّر الذي تلقاه فالنسيا، دفعه للتقدّم إلى الأمام أكثر بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، غير أنه لم يستغل الكرات الثابتة التي أتيحت له، نظراً إلى قوة الدفاع الفرنسي وتنظيمه الجيد، بالإضافة إلى أن معظم توغلات اللاعبين على الأطراف ومن العمق لم تسفر عن أي جديد، وسط هدوء تام من لاعبي باريس سان جيرمان، الذين أحسنوا التعامل مع مجريات اللعب.

وفي الدقيقة السابعة عشر، قطع المهاجم روبيرتو سولدادو تمريرة خاطئة في منتصف الملعب، وعوض الانطلاق بسرعة نحو منطقة الجزاء بمساندة من جوناس على اليسار، اختار التسديد من بعيد و مباغثة الحارس سيرجيو، غير أنه لسوء حظه فقد توازنه، ليصوّب الكرة بلا عنوان وتضيع فرصة جيدة لتعديل النتيجة على اللوس تشي.

تواصل ضغط فالنسيا على دفاع باريس سان جيرمان لاستغلال أخطائه، غير أن كرة تم تشيتها بالخطأ عن طريق القائد جاليت، وصلت إلى بانيجا على مشارف منطقة الجزاء، لكن تسديدته كانت غير متقنة لتذهب بمحاذاة القائم الأيمن، ثم جاءت فرصة خطيرة لفالنسيا من الجهة اليسرى، من كرة ارتدت من الدفاع إلى جواردادو الذي صوّبها بقوة بجوار المرمى.

ومن خطأ بانيجا في تمرير الكرة في منتصف الملعب، انطلق باريس سان جيرمان في هجمة عسكية في الدقيقة السادسة والعشرين عن طريق لافيتزي، الذي راوغ ومرّر الكرة إلى إبراهيموفيتش، ليرسل إلى مشارف منطقة الجزاء، عرضية متقنة للقادم من الخلف لوكاس مورا، الذي حاول تصويب الكرة نحو المرمى مباشرةً على الطائر، غير أن تصويبته علت العارضة قليلاً.

وظل الحارسين في راحة تامة طوال الدقائق الموالية، ما عدا محاولة لفالنسيا في الدقيقة السادسة والستين من ركلة جانبية نفذها تينو كوستا على الجهة اليمنى، وأرسلها إلى منطقة الجزاء، ليحوّلها جوناس برأسية قوية فوق العارضة، وبعد دقيقتين، تلاعب باستوري بالمدافعين ليمرّر الكرة للافيتزي، ويصوّب كرة قوية نحو الزاوية اليسرى، لكن الحارس جوايتا كان له بالمرصاد.

وعلى بعد ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول، اخترق البرازيلي لوكاس مورا دفاع فالنسيا من الجهة اليمنى بسهولة، ليتوغل داخل منطقة الجزاء ويمرّر كرة أرضية بالمقاس إلى زميله خافيير باستوري أمام المرمى، لم يجد الأرجنتيني أية صعوبة في وضعها داخل الشباك، معلناً عن نهاية الشوط الأول لمصلحة الباريسيين بهدفين دون رد.

وبعد مرور سبع دقائق على انطلاق الشوط الثاني، باشر فالنسيا حملاته الهجومية على مرمى سيريجو، وجاءت أولى الفرص من كرة ارتدت من الدفاع إلى بيريرا خارج منطقة الجزاء، ليسدّد كرة قوية في اتجاه المرمى أبعدها الدفاع بصعوبة إلى ركنية، لعبها تينو كوستا فوق رأس فالديز، الذي حوّل ساقطة في المقص الأيسر، لكن حارس الباريسيين عاد ليتألق ويُبعد الكرة إلى خارج الملعب.

واشتعلت المباراة بفرصة ذهبية حصل عليها روبيرتو سولدادو بعد تمريروة ساقطة في ظهر المدافعين من تينو كوستا، لكن ترويضه للكرة أمام الحارس كان سيئا للغاية، ليعود الدفاع ويبعد الخطورة من أمام المرمى، ويشنّ باريس سان جيرمان هجمة مرتدة انتهت بتسديدة قوية من إبراهيموفيتش تصدى لها جوايتا بصعوبة، لترتد فجأة إلى لافيتزي أمام الشباك الخالية، ليرسلها بجوار القائم الأيسر برعونة.

وعاد نفس اللاعب لافيتزي ليضيّع فرصة واضحة للتسجيل بانفراده بالحارس جوايتا، حين فشل في المرور منه في الدقيقة الثالثة والستين، قبل أن يضيّع زميله السويدي زلاتان ابراهيموفيتش انفراداً آخر بالحارس بعدها بثلاث دقائق، أما المحاولة التي حظي بها فالنسيا عن طريق نيلسون فالديز، فلم تجد بدورها طريقها إلى المرمى، بعد أن سدّدها برعونة في الشباك الخارجية.

ورغم ضغطه ومحاولاته المتواصلة، إلى جانب استحواذه التام على الكرة، فشل فالنسيا في خلق أية خطورة على مرمى الحارس سيريجو، وكانت الفرصة الوحيدة التي حصل عليها الفريق في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني من ركلة جانبية سدّدها تينو كوستا بقوة نحو المقص الأيمن من مرمى بي إي جي، لكن سيريجو عاد ليتألق بتصديه البارع للمحاولة.

وفي الوقت الذي سارت فيه المباراة نحو الانتهاء بتفوق النادي الفرنسي بهدفين نظيفين، أبى مدافع منتخب الديوك عادل الرامي إلا أن يُسجل هدف تقليص النتيجة في مرمى الحارس سيريجو، بعد ركلة جانبية لعبها تينو كوستا بطريقة جميلة إلى داخل منطقة الجزاء، ليُقابلها عادل بتصويبة مباشرة سكنت شباك الباريسيين في الدقيقة التسعين.

غول كوم

Related Posts