Lazyload image ...
2021-08-28

الكومبس – أوروبية: شددت بلغاريا الرقابة على حدودها وتعتزم نشر مئات الجنود على الحدود مع تركيا واليونان بعد تزايد عدد المهاجرين الأفغان عقب سيطرة طالبان على البلاد.

وأعلنت بلغاريا أنها ستنشر من 400 إلى 700 جندي عند حدودها مع اليونان وتركيا بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد المهاجرين الأفغان الذين يتم توقيفهم في البلاد. وتخشى دول الاتحاد الأوروبي من تدفق محتمل للمهاجرين من أفغانستان بعد استيلاء طالبان على الحكم، خصوصا وأن ذكرى أزمة الهجرة في عام 2015 التي هزت أوروبا لا تزال ماثلة في الأذهان.

 وقال وزير الدفاع جورجي بانايوتوف  إن “الضغط عند حدود بلغاريا يتزايد”. وأضاف أن الجنود الذين سيتم نشرهم “سيقومون بمهمة حماية”، مضيفا أنهم سيكونون على أهبة الاستعداد لمساعدة الشرطة في “بناء الحواجز والمراقبة”.

وأعلنت وزارة الداخلية البلغارية توقيفها عددا متزايدا من المهاجرين الأفغان الذين لا يحملون وثائق خلال الأسبوع الماضي.

وتقع بلغاريا على أحد المسالك الرئيسية التي يستخدمها المهاجرون ومهربو البشر للوصول الى أوروبا من الشرق الأوسط وأفغانستان. وبين عامي 2013 و2018 أقامت بلغاريا سياجا من الأسلاك الشائكة على طول حدودها مع تركيا التي تمتد على 260 كيلومترا، لكن نقص الصيانة أدى الى ثغرات جعلت الحدود غير مغلقة تماما.

ولم توطن بلغاريا، أفقر دول الاتحاد الأوروبي، عددا كبيرا من المهاجرين، وغالبية المهاجرين على أراضيها انتقلوا إلى دول غربية بعد وصولهم.

 ومن المتوقع أن تطفو الانقسامات حول قضية الهجرة في الاتحاد الأوروبي مجددا خلال اجتماع وزراء داخلية التكتل يوم الثلاثاء القادم، حيث ستكون التداعيات الناجمة عن سيطرة طالبان على أفغانستان على جدول الأعمال.

وكانت رفضت بولندا أيضاً، الاستجابة لمطالبات محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، القاضية بمساعدة المهاجرين العالقين على حدودها مع بيلاروسيا.

وبرر رئيس الوزراء البولندي ماتيوز موراويكي، موقف بلاده بأن هؤلاء المهاجرين متواجدون على أراض بيلاروسية، وبأن حكومته معنية بحماية حدود البلاد من تدفقات المهاجرين غير الشرعيين.

أ ف ب

Related Posts