Lazyload image ...
2015-06-26

الكومبس – ستوكهولم: أعلن قادة الاتحاد الأوروبي عن توصلهم لاتفاق ينص على تسريع وتيرة نقل عشرات الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا واليونان إلى دول أخرى، حسبما أورد موقع BBC بالعربية.

وتباحث الزعماء الأوروبيون حول كيفية إدارة أزمة المهاجرين في البحر المتوسط واتفقوا على خطة لتقاسم رعاية الفارين من الحرب والفقر في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، حيث اتفقوا على خطة طوعية لرعاية 60 ألف لاجئ لكنها تستثني المجر التي سبق وأن وصفت الخطة بأنها عبثية بالإضافة إلى بلغاريا إحدى أفقر دول أوروبا.

وبحسب وكالة رويترز فإن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قالت للصحفيين بعد انتهاء الاجتماع “كان نقاشاً مركزاً للغاية” ،واصفةً أزمة المهاجرين بأنها “أكبر تحد رأيته في الشؤون الأوروبية خلال سنوات عملي كمستشارة”.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تسك إنه سيتم نقل 40 ألف شخص من إيطاليا واليونان إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي على مدار العامين المقبلين.

وتشمل الخطة مساعدة 20 ألف لاجئ آخرين، إلا أن القادة الأوروبيين لم يتفقوا بعد على حصة كل دولة.

وشدد دونالد تسك على أنه لن تفيد أي تصريحات فارغة عن التضامن، نريد فقط أفعالاً وأرقاما، مطالباً الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالمشاركة في تحمل عبء التعامل مع المهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط على متن قوارب أملاً في حياة أفضل داخل أوروبا.

من جهته انتقد رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي الزعماء الأوروبيين لعزوفهم عن دعم خطة كانت بمثابة رد فعل عاجل لمأساة مقتل ألفي مهاجر في البحر المتوسط لكن الانقسامات طغت عليها خاصة في شرق أوروبا.

وأضاف “إذا كنا نعتقد أن أوروبا لا تعنى إلا بالميزانيات فهذه ليست أوروبا التي فكرنا فيها عام 1957 في روما” في إشارة إلى معاهدة تأسيس الاتحاد الأوروبي.

وكانت أزمة المهاجرين قد تصدرت أجندة القمة الأوروبية التي بدأت أعمالها في العاصمة البلجيكية بروكسيل يوم أمس الخميس.

وتزامنت القمة مع إحصائيات جديدة تفيد بأن أكثر من 150 ألف مهاجر حاولوا العبور إلى أوروبا منذ بداية العام الحالي.

وتشير تقديرات وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إلى أن 63 ألف شخص وصلوا إلى اليونان عبر البحر خلال العام الحالي، وذلك في مقابل 62 ألف مهاجر وصلوا إلى إيطاليا.

وتفاقمت أزمة المهاجرين مع هروب ملايين السوريين من الحرب الدائرة في بلادهم، بالإضافة إلى فرار آلاف الأشخاص من حالة الفوضى والعنف والفقر المدقع في إريتريا والصومال ودول أفريقية أخرى.

Related Posts