الكومبس – ستوكهولم: في حوار لها مع صحيفة داغينز نيهيتر صرحت جيسكا ستيغرود، عضوة البرلمان عن حزب ديمقراطيي السويد، أن السويديين العرقيين يجب أن يُسمح لهم بالشعور بسويديتهم.
ترى ستيغرود أن حزبها هو حزب الشعب، وأنه يضع السويديين والمواطنين السويديين كأولوية. وعندما سؤلت عن الفرق بين السويديين والمواطنين السويديين، قالت “أنا حريصة على التأكيد، لأنه إن لم أقل ذلك، سيعتقد البعض أنني لا أعني أولئك الذين هاجروا إلى السويد. فالبعض يعتقد أنه من الإقصائي أن نقول “السويديون”.
وتكمل موضحة “لا يمكن لشخص أن ينتقل إلى هنا ويصبح سويديًا عرقيًا، لكن يمكن أن يصبح سويديًا إذا كان يريد أن يكون جزءًا من السويد.” تقول ستيغرود أنه لا حرج في عدم كون الشخص سويديًا عرقيًا وتأخذ أطفالها كمثال “لدى أبنائي جذور أجنبية جزئيًا. إذا هل هم سويديين العرق؟ لا، لكن لديهم شيء آخر بداخلهم وهذه تعتبر ثروة.”
وتعتقد ستيغرود أن هذه قضية مهمة وأن السويدي يجب أن يستطيع أن يقول “أنا سويدي حقًا” دون أن يكون ذلك عيبًا. وتقول “أعتقد أننا يجب أن نكون قادرين على التأكيد على ما هو “سويدي”. أعتقد أيضًا أنه من المهم عدم استقصاء الناس، بل دعوتهم إلى الثقافة السويدية. لا يجب أن يتخلى الشخص عن هويته كي يتم دعوته لشيء جديد.”
لُقبت ستيغرود بولية عهد جيمي أوكيسون، ويُنسب إليها فضل جذب المزيد من النساء إلى حزب ديمقراطي السويد.
وكانت ستيغرود قد أنضمت إلى حزب ديمقراطي السويد قبل انتخابات الاتحاد الأوروبي عام 2019 بعد أن تزايد إحباطها من الأوضاع في البلاد على مدى عشر سنوات. كان قد انتقلت إلى مالمو في أوائل العقد الأول من القرن الحالي وشعرت بشكل متزايد بعدم الأمان، فلا تستطيع الخروج وقتما تشاء. وقالت “أنا أيضًا أم، ولذلك شعرت بأهمية محاولة إثارة المشاكل التي يمكن أن تؤثر أيضًا على الأطفال.”
وقالت ستيغرود أن نشاطها السياسي العام بدأ بمقالة مناظرة في جريدة أكسبريسن تناولت أمها المصابة بمرض الزهايمر وكيف أن ما تلقته من رعاية كان من أشخاص يفتقرون إلى التعليم، وبعضهم لا يمكنه التحدث باللغة السويدية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت تنشر مدونات على تويتر وأصبحت صوتًا لاحظه حزب ديمقراطي السويد.
الجدير بالذكر أن والدة ستيغرود كانت نشطة مع حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، بينما والدها كان داعمًا لحزب المحافظين ولكنهما انفصلا وهي في عمر الست سنوات، وتربت ستيغرود مع والدها الذي يدعم توجهها السياسي.
كما أنه ل ستيغرود شقيق أكبر بقي مع والدته بعد الانفصال وكان نشطًا أيضَا مع حزب الاشتراكيين الديمقراطيين. عاش شقيقها يواكيم في رينكيبي وتينستا، وشارك في SSU خلال شبابه. بينما نشأت ستيغرود في جوتلاند وتدربت كخبيرة اقتصادية وانتقلت إلى فيلا في هولفيكن بالقرب من البحر خارج مالمو وعملت كمديرة في شركة كهرباء.
عندما انضمت إلى حزب ديمقراطي السويد، تعرضت حياة ستيغرود الخاصة لضربة كبيرة. تحكي ستيغرود أن بعض أصدقائها قطعوا علاقتهم بها كما كان لبعض أفراد عائلتها ردود أفعال سلبية. وتقول “لم يكن الأمر سهلا. لكنني لم أندم على ذلك أبدًا. عاد بعض الأصدقاء الآن بعد بضع سنوات، لكني توقفت عن الحديث عن السياسة في حياتي الشخصية”
وعن الاتهامات التي توجه للحزب، تقول ستيغرود “المتعاطفين مع النازية والذين كانوا موجودين في بداية تأسيس الحزب لا يمكن إنكارهم أو الافتخار بهم” ولكنها تقول أن لم يكن هناك أبدًا سياسات نازية في برنامج الحزب.
وتعتقد ستيغرود أن الهجرة يجب تقليلها إلى الحد الأدني ولكنها تقول أن هناك مكان في السويد لمن يحترم القانون وتقول “هناك خط فاصل بين من يحرق السيارات ومن يصنعها”.
Source: www.dn.se