الكومبس – ستوكهولم: تضاعف عدد المراهقين اللاجئين دون والديهم إلى السويد، في السنوات الخمس الأخيرة، وتتوقع مصلحة الهجرة وصول مايقارب الـ 4000 مراهق العام المقبل، يأتي أغلبهم من أفغانستان والصومال. لكن العديد منهم يعيش تحت التهديد والخوف الذي يلاحقهم حتى بعد وصولهم إلى السويد.

الكومبس – ستوكهولم: تضاعف عدد المراهقين اللاجئين دون والديهم إلى السويد، في السنوات الخمس الأخيرة، وتتوقع مصلحة الهجرة وصول مايقارب الـ 4000 مراهق العام المقبل، يأتي أغلبهم من أفغانستان والصومال. لكن العديد منهم يعيش تحت التهديد والخوف الذي يلاحقهم حتى بعد وصولهم إلى السويد.

وبحسب تقارير صحفية سويدية، فإن المراهق "منصور" حصل على مساعدة المهربين في الطريق بين أفغانستان والسويد، وقال: "عاملوني بشكل سيء، ويطلبون الكثير من المال، فهم يبيعوننا كالبضائع إلى مهربين آخرين، ويطلبون المزيد من المال دوماً."

واجه منصور الكثير من المتاعب في رحلته التي سار بها في ظلام دامس بين الجبال والمنحدرات، وتم نقله مع 200 مهاجر في شاحنة، حيث كان التنفس صعب جداً، ودون طعام وماء لعدة أيام، لكنه الآن يعيش في ستوكهولم منذ ثلاث سنوات، ويدرس مهنة السباكة (سمكري).

وقالت المحامية "إنغريد إلوفسون" إن إبتزاز المهربين للمراهقين خطير حيث يستخدم المهرب أساليب في الإبتزاز، لإعادة المال المتبقي، كالإحتفاظ بجوازات السفر، أو الوثائق الأخرى المهمة، المتوجب إظهارها لمصلحة الهجرة في السويد."

أما المحامية "موراله ميزاني" أعربت عن قلقها تجاه ديون المراهقين للمهربين، وقالت: "يغادرون وطنهم، لأنه لديهم خوف من شيء ما، ويزداد حين يعلمون أنه أحد ما يقوم بملاحقتهم في السويد، فيحتاجون إلى مرشد نفسي واجتماعي."

وحول مخاطر إنزلاق المراهقين الى الدعارة، لإيفاء ديونهم للمهربين، قالت المحامية: "هذا الأمر ممكن، فالمراهقين لا يتلقون أية معاملة إنسانية من المهربين."

ورغم توضيحات "ميزاني" بأن النظام القضائي السويدي يحمي الأشخاص المتعرضين للمتاعب، لكن منصور لا يشعر بالأمان، وأضاف: "يستطيعون مراقبتنا، لأنهم شبكة، ويعرفون إلى أين نذهب، وأنا لا أزال أعيش في خوف، وإن قمت بأي شيء غبي، فسيتمكنون من إيجادي."