Lazyload image ...
2012-06-11

أكد د.أسعد راشد، مدير المركز الثقافي العراقي في السويد، أن المركز هو الأول من نوعه في أوروبا والثاني في العالم بعد المركز الثقافي في الولايات المتحدة الأميركية، معلناً صدور قرار من وزارة الثقافة العراقية بفتح مراكز ثقافية أخرى في لندن وباريس والمانيا وبيروت وايران

واضاف د.أسعد راشد "إن سياسة المركز، ستكون مسايرة لسياسة وزارة الثقافة العراقية في اعتمادها ثقافة اللاعنف والاتصال بالثقافة الانسانية العالمية وعكس الثقافة العراقية، بمفهومها الارثي والمعاصر، بالاضافة الى مد الجسور بين الثقافة الاسكندنافية والشرق أوسطية من جهة، وبين المثقف العراقي ووطنه من جهة أخرى"

ولفت الى أن "نشاطات المركز لن تكون مقتصرة على المثقف العراقي في السويد فحسب، بل على جميع المثقفين العراقيين والعرب في الدول الاسكندنافية"

وأوضح راشد ان "فكرة فتح مراكز ثقافية عراقية في العالم، نشطت قبل خمس سنوات، انطلاقاً من واقع ان الثقافة العراقية ومنذ قرابة "ثمانينيات القرن المنصرم، أمست ثقافة شرق أوسطية معتم عليها، الا القليل الذي يصل منها عبر وسائل الاعلام الرسمية

وبين ان" أول مركز ثقافي عراقي، افتتح في لندن، قبل نحو 35 عاماً، تلاه افتتاح مراكز ثقافية عراقية في دول أخرى، لكن سرعان ما تحولت تلك المراكز الى واجهات اعلامية ولم تقم بواجبها الثقافي، مشيراً الى ان" العراق ابتعد عن الثقافة العالمية منذ ذلك الوقت».

"ونوه راشد الى ان العمل يجري الآن لـ "وضع برنامج مشترك يسهم به المثقف العراقي المهجري، سواء أكان أديباً أو فناناً"، موضحاً ان "المركز سيكون متنوع الثقافات ولن يقتصر على لون سياسي أو عرقي أو طائفي معين أو لون ثقافي أحادي الجانب.

وقال: "ننطلق من الحق في ممارسة الخيارات شرط حفظ حق الآخر" كما نفكر بايلاء الاهتمام بالأجيال العراقية التي ولدت في "السويد"، موضحاً ان مثل "هذه الأمور تجمل الحياة أكثر وتعطي فسحة أكبر لاستيعاب الآخر.

ولتنسيق العمل بين أعداد المثقفين الواسعة في الدول الاسكندنافية، أوضح راشد انه جرى تشكيل ممثليات في ستوكهولم من الجمعيات والأندية الثقافية العراقية والعربية، سيعملون على انتخاب هيئة لتنسيق نشاطات مشتركة مع المركز الذي سيقوم بدوره بدعمها، وأشار الى تشكيل ممثلية في العاصمة الدانماركية كوبنهاكن، للتنسيق في هذا الشأن، فيما يجري العمل لتشكيل ممثلية مشابهة في العاصمة النرويجية اوسلو».

وأكمل راشد: "يمكن الاتصال بالمركز ودعم الجمعيات والأندية الثقافية المهجرية عبر نشاطاتها من دون وضع الفيتو عليها، الا في حال "تجاوزها على الحق الآخر.

ووفقاً لـ راشد فان نشاطات المركز لن تقتصر على ما يقترح عليه من فعاليات، تقدمها الأندية والجمعيات أو الشخصيات الثقافية بل ان للمركز نفسه، برنامج نصف سنوي وآخر فصلي سيعلن عنهما، مستدركاً بالقول "لكن من أجل التنسيق مع منظمات المجتمع المدني الثقافية، لا يعتبر المركز وصياً عليه، بل الحق والحرية لتلك المنظمات في اختيار نشاطاتها، وسندعم تلك النشاطات حسب امكانياتنا"

وأكد راشد ان المركز «سيقيم أيضاً علاقة مع المؤسسات الثقافية الأجنبية الموجودة في السويد وسيكون له برنامج مع المراكز الثقافية العربية والدبلوماسيات العربية في السويد واقامة احتفال سنوي خاص به وسيكون له برنامج مع المؤسسات الثقافية السويدية»، كما سيقيم دورات تدريبة وورشات عمل مختلفة، وسيكون هناك برنامج ثابت لاقامة فعاليات معينة. 

أكد د.أسعد راشد، مدير المركز الثقافي العراقي في السويد، أن المركز هو الأول من نوعه في أوروبا والثاني في العالم بعد المركز الثقافي في الولايات المتحدة الأميركية، معلناً صدور قرار من وزارة الثقافة العراقية بفتح مراكز ثقافية أخرى في لندن وباريس والمانيا وبيروت وايران

واضاف د.أسعد راشد "إن سياسة المركز، ستكون مسايرة لسياسة وزارة الثقافة العراقية في اعتمادها ثقافة اللاعنف والاتصال بالثقافة الانسانية العالمية وعكس الثقافة العراقية، بمفهومها الارثي والمعاصر، بالاضافة الى مد الجسور بين الثقافة الاسكندنافية والشرق أوسطية من جهة، وبين المثقف العراقي ووطنه من جهة أخرى"

ولفت الى أن "نشاطات المركز لن تكون مقتصرة على المثقف العراقي في السويد فحسب، بل على جميع المثقفين العراقيين والعرب في الدول الاسكندنافية"

وأوضح راشد ان "فكرة فتح مراكز ثقافية عراقية في العالم، نشطت قبل خمس سنوات، انطلاقاً من واقع ان الثقافة العراقية ومنذ قرابة "ثمانينيات القرن المنصرم، أمست ثقافة شرق أوسطية معتم عليها، الا القليل الذي يصل منها عبر وسائل الاعلام الرسمية

وبين ان" أول مركز ثقافي عراقي، افتتح في لندن، قبل نحو 35 عاماً، تلاه افتتاح مراكز ثقافية عراقية في دول أخرى، لكن سرعان ما تحولت تلك المراكز الى واجهات اعلامية ولم تقم بواجبها الثقافي، مشيراً الى ان" العراق ابتعد عن الثقافة العالمية منذ ذلك الوقت».

"ونوه راشد الى ان العمل يجري الآن لـ "وضع برنامج مشترك يسهم به المثقف العراقي المهجري، سواء أكان أديباً أو فناناً"، موضحاً ان "المركز سيكون متنوع الثقافات ولن يقتصر على لون سياسي أو عرقي أو طائفي معين أو لون ثقافي أحادي الجانب.

وقال: "ننطلق من الحق في ممارسة الخيارات شرط حفظ حق الآخر" كما نفكر بايلاء الاهتمام بالأجيال العراقية التي ولدت في "السويد"، موضحاً ان مثل "هذه الأمور تجمل الحياة أكثر وتعطي فسحة أكبر لاستيعاب الآخر.

ولتنسيق العمل بين أعداد المثقفين الواسعة في الدول الاسكندنافية، أوضح راشد انه جرى تشكيل ممثليات في ستوكهولم من الجمعيات والأندية الثقافية العراقية والعربية، سيعملون على انتخاب هيئة لتنسيق نشاطات مشتركة مع المركز الذي سيقوم بدوره بدعمها، وأشار الى تشكيل ممثلية في العاصمة الدانماركية كوبنهاكن، للتنسيق في هذا الشأن، فيما يجري العمل لتشكيل ممثلية مشابهة في العاصمة النرويجية اوسلو».

وأكمل راشد: "يمكن الاتصال بالمركز ودعم الجمعيات والأندية الثقافية المهجرية عبر نشاطاتها من دون وضع الفيتو عليها، الا في حال "تجاوزها على الحق الآخر.

ووفقاً لـ راشد فان نشاطات المركز لن تقتصر على ما يقترح عليه من فعاليات، تقدمها الأندية والجمعيات أو الشخصيات الثقافية بل ان للمركز نفسه، برنامج نصف سنوي وآخر فصلي سيعلن عنهما، مستدركاً بالقول "لكن من أجل التنسيق مع منظمات المجتمع المدني الثقافية، لا يعتبر المركز وصياً عليه، بل الحق والحرية لتلك المنظمات في اختيار نشاطاتها، وسندعم تلك النشاطات حسب امكانياتنا"

وأكد راشد ان المركز «سيقيم أيضاً علاقة مع المؤسسات الثقافية الأجنبية الموجودة في السويد وسيكون له برنامج مع المراكز الثقافية العربية والدبلوماسيات العربية في السويد واقامة احتفال سنوي خاص به وسيكون له برنامج مع المؤسسات الثقافية السويدية»، كما سيقيم دورات تدريبة وورشات عمل مختلفة، وسيكون هناك برنامج ثابت لاقامة فعاليات معينة. 

Related Posts