الكومبس – ستوكهولم: قال رؤساء أحزاب اليسار في دول الشمال الإسكندنافي ومن بينهم يوناس خوستيدت رئيس حزب اليسار في السويد أن على حكومات بلدانهم وقف التنافس حول من يملك سياسة لجوء أصعب، وبدلاً عن ذلك التعاون معاً حول كيفية إستقبال اللاجئين بأفضل طريقة.
وكتب خوستيدت مع أربعة من رؤساء حزب اليسار في دول النرويج والدنمارك وفنلندا وإيسلاند في مقال للرأي بصحيفة “داغنز نيهيتر”، اليوم، قائلين: ” بدلاً من الإستجابة لإتخاذ إجراءات تلبي حاجة اللاجئين، نرى هناك أنانية وطنية”.
وعبر قادة الأحزاب، عن إعتقادهم أن ما نشهده الآن هو واحدة من أهم التطورات في التعاون بين بلدان الشمال، مشيرين الى أن حرية التنقل والسفر بدون جواز سفر بين تلك البلدان أصبحت مهددة.
وأضافوا، قائلين: “دول الشمال الأوربي بحاجة للإنتقال من الضغط على اللاجئين، للضغط على الإتحاد الأوربي، وذلك في سبيل إتخاذ إجراءات تعالج الموقف. إتفاقية دبلن لا تعمل بالوقت الحالي، ويجب الإستعاضة عنها بنظام يكفل حق اللجوء ويحدد المسؤوليات بعدل”.
وتابعوا، بأن الإتحاد الأوربي لم يظهر قدرة على لمّ شمله لإيجاد حل جديد لوضع اللاجئين وأنه ينبغي على المرء دراسة إمكانيات أن يكون للأمم المتحدة دور أكبر في الأمر والسماح لمنظمة شؤون اللاجئين، UNHCR أن يكون لها دور أكبر في توزيع طالبي اللجوء.
وأعرب قادة أحزاب اليسار عن أملهم في أن تتمكن بلدان الشمال الأوربي من التعاون المشترك لزيادة جهود الإنقاذ في مياه البحر الأبيض المتوسط وان يكون الهدف هو السماح بعمليات إنقاذ مشتركة.
وقالوا: “لطالما إستمرت أزمة اللاجئين الحادة، سنكون في حاجة الى عمليات إنقاذ فورية في اوربا”.