جيمي أوكيسون: من الصعب إدراك أن ذلك يحدث في السويد
بير بولوند: القاتل إرهابي يميني متطرف
الكومبس – ستوكهولم: أثار إعلان الادعاء العام أمس أن رئيسة حزب الوسط آني لوف كانت هدفاً محتملاً لمرتكب جريمة ألميدالين، كثيراً من ردود الفعل. وعبّر رؤساء الأحزاب البرلمانية عن تضامنهم مع لوف وإدانتهم استهدافها.
وقال رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون على إنستغرام “كنت أعرف إنغ ماري فيسلغرين جيداً لسنوات عدة، ومن الصعب جداً استيعاب مقتلها والعثور على كلمات تعبر عن ذلك. ومن الفظيع جداً أن نسمع الآن أن الرجل نفسه خطط للهجوم على لوف. تضامني مع لوف وعائلتها”.
فيما قالت رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون إن هذه الأخبار “فظيعة”، مؤكدة دعمها لآني لوف.
وأضافت أندرشون “عندما يتعرض السياسيون المنتخبون للكراهية والتهديدات والعنف، يكون الأمر فظيعاً بالنسبة للشخص المتضرر وأقاربه، كما أن ذلك يهدد أسس الديمقراطية السويدية”.
وكتبت رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش على تويتر إنها تشعر بالأسى لسماعها هذه الأنباء. وأضافت “دعمي الصادق للوف في هذه القضية. التهديدات ضد السياسيين تقوض الديمقراطية ويجب ضمان أمنهم”.
وقال الناطق باسم حزب البيئة بير بولوند على تويتر “يذكرنا هذا بجريمة القتل المروعة التي ارتكبها الإرهابي اليميني المتطرف تيودور إنغستروم بحق إنغ ماري فيسلغرين. يجب أن نكافح معاً ضد الكراهية والعنف والإرهاب!”. وكتبت الناطقة باسم حزب البيئة ميرتا ستينيفي على تويتر “إنه أمر فظيع جداً. آني لوف، كل الدعم لك. وأنت محقة تماماً فيجب ألا ندع الكراهية تنتصر. وبدلاً من ذلك، نقف معاً ضد أولئك الذين يريدون تمزيق مجتمعنا”.
بينما رأى رئيس حزب الليبراليين يوهان بيرشون أن العنف بدوافع سياسية “يشكل تهديداً للمجتمع ككل”. وأضاف على تويتر “إنها أخبار مرعبة عن استهداف آني لوف. ويجب ألا ننسى أن هناك ضحية لجريمة قتل أيضاً. آني، اعتني بنفسك وآمل أن أراك قريباً”.
وكان الادعاء العام أعلن أمس أن رئيسة حزب الوسط آني لوف يشتبه في أنها كانت هدفاً لمرتكب جريمة الهجوم على امرأة وقتلها خلال أسبوع الميدالين في فيسبي.
وكانت منسقة الطب النفسي في منظمة البلديات والمحافظات إنغ ماري فيسلغرين (64 عاماً) تعرضت لهجوم بالسكين بين الحشود في 6 يوليو خلال أسبوع الميدالين، وتوفيت متأثرة بجراحها. فيما قبضت الشرطة على المهاجم تيودور انغستروم (33 عاماً) .
وكان من المقرر أن تعقد آني لوف مؤتمراً صحفياً على مقربة من المكان الذي وقعت فيه الجريمة، لكن جرى إلغاؤه نتيجة الحادثة. وألقت لوف خطابها في وقت لاحق من المساء كما كان مخططاً.
وصنف الادعاء العام جريمة القتل في فيسبي “جريمة إرهابية”.
صدمة
وعبّرت رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار عن صدمتها بإعلان المدعي العام. وقالت لـSVT “إنه أمر فظيع جداً أن آني لوف، وهي صديقة وسياسية قوية، كانت هدفاً لهذا القاتل”.
وكانت دادغوستار نفسها بالقرب من الموقع أثناء الهجوم، ما جعلها تفكر في سلامتها كرئيسة للحزب.
وقالت “نحن في خضم حملة انتخابية، ونضطر أنا وآني لوف إلى التفكير بهذه التطورات. إنها مسألة تمس ديمقراطيتنا في جوهرها”.
بينما قال رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون لـSVT إنه يواجه صعوبة في إدراك أن ذلك يحدث في السويد.
وأضاف “من الصعب إدراك أن هذا يحدث في السويد، كسياسي يتعرض المرء للتهديدات والكراهية، لكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد فهو أمر غير جيد إطلاقاً”.