الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي Ebba Busch Thor إن السويد لن تعود أبداً للعمل وفق سياسة اللجوء السخية والأبواب المفتوحة مثلما حدث في الخريف الماضي خلال أزمة تدفق اللاجئين.
وذكرت بوش ثور لوكالة الأنباء السويدية TT أن العودة إلى سياسات الهجرة واللجوء التي عملت بها السويد خلال السنوات الماضية هو أمر لن يحدث مرة أخرى.
واعتبرت أن سياسة الهجرة التي انتهجتها حكومة تحالف يمين الوسط السابقة مهدت الطريق لحدوث الأوضاع الحالية التي تواجهها السويد نتيجة أزمة تدفق اللاجئين.
وأوضحت أن نتائج سياسة الحكومة السابقة أظهرت أن البلد كانت غير مهيأة لازدياد عدد طالبي اللجوء، مشيرةً إلى أن عدد اللاجئين تضاعف بشكل كبير جداً خلال فصل الخريف الماضي، مما أدى لحدوث أزمة.
وأشارت إلى أنه لم يعد بالإمكان الدفاع عن سياسة اللجوء القديمة لاسيما بعد عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على السيطرة جيداً على حدوده الخارجية وعدم التزام دوله بتطبيق القواعد والشروط المتفق عليها.
وشددت على ضرورة أن تكون الإجراءات التي اتخذها التحالف الحكومي حول تشديد سياسة الهجرة وتصعيب عملية استقبال اللاجئين صالحة لأكثر من ثلاث سنوات.
وبينت أن ملايين اللاجئين يتواجدون الآن في سوريا والعراق والدول المجاورة، وبالتالي فإننا سنواجه تحدياً كبيراً جداً بخصوص الهجرة واللاجئين خلال السنوات العديدة المقبلة.
وطالبت بوش ثور بضرورة تشديد الرقابة على حدود الاتحاد الأوروبي ووضع طرق أكثر قانونية من أجل دخول طالبي اللجوء إلى أوروبا.