الكومبس – ستوكهولم: عبّرت رئيسة أساقفة الكنيسة السويدية، أنتيه جاكلين، عن قلقها من التقدم الذي يحرزه حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للأجانب، وأنتقدت بشدة المواقف العنصرية التي يبديها أعضاء الحزب ضد المسلمين، وقالت إن النهج الذي ينتهجه الحزب المذكور، بعيدٌ عن رؤية الإنسان المسيحي.

الكومبس – ستوكهولم: عبّرت رئيسة أساقفة الكنيسة السويدية، أنتيه جاكلين، عن قلقها من التقدم الذي يحرزه حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للأجانب، وأنتقدت بشدة المواقف العنصرية التي يبديها أعضاء الحزب ضد المسلمين، وقالت إن النهج الذي ينتهجه الحزب المذكور، بعيدٌ عن رؤية الإنسان المسيحي.

وذكرت أن من غير الناسب في المجتمع السُويدي أن يقول أي شخص : " أنا أكره الإسلام وأنا فخور بذلك"، مؤكدة أنها بعد إنتخابها رئيسة أساقفة الكنيسة السويدية، إطّلعت على مناقشات وأراء عديدة، لأنصار الحزب، يُظهرون فيها بشكل علني، مشاعر عنصرية تجاه المسلمين.

وكانت جاكلين، إنتخبت في تشرين الأول (إكتوبر) الماضي، لهذا المركز الديني الرفيع، وهي أول إمراة تشغله في تاريخ الكنيسة السويدية، ومن المؤمل ان تستلم منصبها في حزيران (يونيو) المقبل.

معروفٌ أن الكنيسة السويدية مستقلة عن الكنائس والذاهب الدينية المعروفة في المسيحية، وهي تتبع قوانينها الكنسية الخاصة بها، القائمة على فصل الدين بالدولة، وعدم التدخل في شؤون مؤسسات البلاد، وكيفية إدارتها.

وتشغل جاكلين حاليا منصب رئيس الأساقفة في مدينة لوند جنوب السويد، التي تضاعفت فيها نتائج سفاريا ديموكراتنا في إنتخابات الكنيسة، الخريف الماضي، الذي نال 10 بالمائة من الأصوات.

وقالت جاكلين رداً على الإنتقادات التي وُجهت الى الكنيسة حول دورها في الحياة السياسية العامة: " نحن ككنيسة لا نتخذ المواقف السياسية على أساس برامج حزبية بل على وجهة نظر لاهوتية".